في اليوم العالمي للتطوع.. الأستاذ حكيم سعودي، مسار من العطاء والتأثير في خدمة الطفولة والشباب

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، تكرّم جريدة كازاوي أحد رموز العمل الجمعوي والتربوي بالمغرب، الأستاذ حكيم سعودي، الرئيس المركزي لـ”جمعية شباب المواطنة المغربية”، باعتباره نموذجاً وطنياً في ميدان التطوع والتكوين والقيادة المجتمعية، حيث راكم تجربة ميدانية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود.
من ليساسفة إلى ربوع الوطن
بدأ الأستاذ حكيم سعودي مسيرته الجمعوية في بداية التسعينيات، حين أسس أول جمعية بحي ليساسفة، واضعاً قضايا الشباب والطفولة في قلب اهتماماته. وكان من أوائل المدافعين عن الحق في الثقافة والترفيه، حيث رافع بشدة من أجل إحداث دار الشباب بليساسفة، وهو مطلب تحوّل بفضله إلى قضية محلية آنذاك.
رؤية وطنية وإشعاع جهوي
ارتقى عطاؤه من المستوى المحلي إلى مواقع ريادية وطنية، حيث يشغل عضوية المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة الدار البيضاء-سطات، ويمثل أحد أبرز “مكوني المكونين” المعتمدين في مجالات التخييم والتأطير الشبابي، وقد أشرف على تكوين مئات الأطر بمختلف جهات المغرب.
كما راكم خبرة تنظيمية كبيرة عبر مشاركته في ملتقيات وطنية ودولية، ومساهمته الفعالة في مشاريع التمكين الجمعوي والمواطنة الفاعلة.
جمعية شباب المواطنة المغربية.. مشروع مجتمعي متكامل
تأسست *جمعية شباب المواطنة المغربية* كامتداد طبيعي لفلسفة الأستاذ سعودي في ترسيخ قيم *المواطنة، التطوع، والتربية المدنية*، ونجحت في نسج علاقات شراكة قوية مع قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية، وخصوصاً في مجالات التخييم، التكوين، الحملات التحسيسية، العمل الإنساني، والتمكين المجتمعي.
الجمعية تعتبر اليوم فاعلاً مدنياً بارزاً يشتغل بمنهجية حديثة قائمة على التشبيك، التشاركية، وتكوين الكفاءات.
التطوع كنهج حياة
لا يرى الأستاذ حكيم سعودي في التطوع مجرد نشاط عرضي، بل هو نهج حياة ومسؤولية أخلاقية اتجاه الوطن والمجتمع، ولهذا ظل وفياً لميدانه لأكثر من ثلاثين سنة، بدون انقطاع، مقدماً نموذجاً في الالتزام، التواضع، والتأثير الإيجابي.
وقد عرف بحضوره الوازن في النقاشات التربوية، وبدوره التكويني في تطوير الكفاءات الشابة، سواء داخل الجمعيات أو في إطار برامج عمومية.





