اقتصاد

سطات/تنمية بشرية.. لقاء تواصلي حول تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب

جرى، يوم أمس الإثنين بمنصة الشباب بسطات، تنظيم لقاء تواصلي يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب، احتفالا بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال.

 

وتميز هذا اللقاء، الذي نظمته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات، بحضور ممثلي الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، والمديرية الإقليمية للفلاحة، إلى جانب فاعلين محليين وشركاء مؤسساتيين، بمشاركة حاملي مشاريع ومقاولين استفادوا من الدعم في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

وشكلت مشاركة مهنيين من قطاعات متنوعة فرصة مهمة أمام الشباب لعرض مشاريعهم ومناقشتها، والتعرف على الفرص التمويلية والدعم الذي توفره مختلف المؤسسات العمومية، مع الاستفادة من مواكبة خاصة تروم تثمين قدراتهم وتطوير مشاريعهم المقاولاتية.

 

وتضمن برنامج هذا اللقاء جلسات تفاعلية مكنت حاملي المشاريع من التواصل مع رواد أعمال شباب سبق لهم الاستفادة من المبادرة، واستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز مهاراتهم العملية والعلمية، بما يسهم في إعدادهم للاندماج في محيط اقتصادي تنافسي.

 

وفي هذا الصدد، قال رئيس مصلحة تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة إقليم سطات، رشيد حجوم، “أن هذا الاحتفال يمثل مناسبة سانحة أمام المقاولين الشباب للإقليم لتبادل الخبرات واستشراف آفاق التطور، وتثمين الطاقات الشابة، فضلا عن التعرف على الفرص المتاحة داخل مختلف القطاعات النشيطة على مستوى الإقليم”.

 

وعلى صعيد الإنجازات، أكد السيد حجوم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسطات، مولت 288 مشروعا في إطار محور دعم ريادة الأعمال والمقاولة، بمبلغ إجمالي فاق 37,5 مليون درهم، وبمساهمة من صندوق المبادرة ناهزت 33 مليون درهم.

 

من جهتها، أشارت إيمان بوديال، مقاولة ذاتية في مجال الفصالة والخياطة، إلى أن الدعم الفعال للمبادرة ساهم بشكل كبير في إخراج مشروعها إلى حيز الوجود وبالتالي المساهمة في تشغيل اليد العاملة، مضيفة أنها استفادت من تجهيز ورشتها، وكذا المواكبة خلال كل مراحل المشروع.

 

من جانبه قال سعيد مبرور، صاحب ورشة ميكانيكي، أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحول من أجير إلى صاحب مشروع يساهم في تشغيل اليد العاملة، معبرا عن سعادته بالدعم والمواكبة التي حضي بها طيلة فترة التحضير لانجاز المشروع.

 

وتعد هذه اللقاءات، التي تدخل في إطار المرحلة الثالثة من هذه المبادرة، لاسيما برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، ذات وقع كبير على المستفيدين، مما يجعل منها مساهما قويا في دعم ريادة الأعمال وروح المبادرة لدى الشباب.

 

ويرتكز هذا المحور من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على عمل الشركاء من مقدمي الخدمات على مستوى منصات الشباب بعمالة سطات، من خلال مواكبة قبلية وبعدية لحاملي المشاريع المقاولاتية من الشباب بين 18 و45 سنة، تحت إشراف خبراء ومختصين في هذا المجال.

 

ويشمل هذا الدعم عدة مراحل، منها مرحلة التكوين والمساعدة في صياغة المشروع وإعداده والحصول على التمويل، مما يجعل منه رافعة أساسية لتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب وتحقيق التنمية المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى