مشكلة الدراجات ثلاثية العجلات: إنه وقت العمل الفعلي

عبد العزيز شاعيق

0

منذ لحظة ولادة الطفل، تبدأ عملية التربية، وليس بعد وصوله سن البلوغ، وهذا ما ينطبق على مسألة الدراجات الثلاثي العجلات، والتي أصبحت تستخدم في نقل الأشخاص بدلا من البضائع، مما يثير عدة أسئلة.

من وافق من المسؤولين على سماح للدراجات الثلاثية العجلات بحمل المواطنين منذ اليوم الأول؟ ومن وافق على ممارسة أنواع البطش في الطرقات؟ ومن تركهم يتكاثرون دون رقابة؟ ومن أهمل متابعة رخص السياقة الخاصة بهم؟ ومن سمح لهذه الدراجات بدخول المغرب بالأساس؟

وكما عاينا الفوضى التي تسببت فيها هذه الدراجات الثلاثية العجلات، وصلت حد توقف الباصواي في أكثر من مرة، بعدما أغلقت “التريبورتورات” الطريق في وجهه.

مما جعل العناصر الأمنية في مناسبات عدة من أجل منع مرور العربات ثلاثية العجلات من المحور الخاص بالحافلات عالية الجودة، غير أن السائقين واصلوا تطاولهم على مسار الباصواي.

لا يمكننا اليوم أن نصحح هذه الظاهرة بسرعة ودون جدوى حقيقية، بل يجب أن نتحرك لحلها بفعالية وعازمة، لا من أجل مصلحة المواطن البيضاوي فحسب، بل من أجل تحرير الطرقات من هذه التجاوزات.

المواطنون البيضاويون يعانون من هذه المشكلة منذ سنوات، وليس اليوم فقط.
لذا، يجب أن تكون الحملة لمحاربة هذه الظاهرة شاملة في جميع المناطق التي تكاترت فيها هذه الوسيلة، وليس مقتصرة على مسار الباصواي.

وفي هذا السياق، نتوجه بتحية صادقة لرجال الأمن الذين يخاطرون بحياتهم في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.