سياسة

التقدم والاشتراكية بالحي الحسني يراهن على مقعد برلماني بعد التحاق “عرّاب سياسي” بصفوفه

في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفي إطار ما بات يُعرف بـ”الميركاتو السياسي”، علمت جريدة كازاوي أن حزب التقدم والاشتراكية بمقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء تمكن مؤخراً من استقطاب شخصية سياسية مخضرمة تحظى بقاعدة انتخابية معتبرة داخل المنطقة، في خطوة يرى متتبعون أنها قد تعزز حظوظ الحزب في المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية بالدائرة.

وفي تعليق له على هذه التحركات، أوضح الكاتب الإقليمي للحزب بالحي الحسني، مصطفى منضور، أن الرفاق والرفيقات اختاروا الاشتغال خلال الأشهر الماضية بعيداً عن الأضواء، مركزين على إعادة ترتيب البيت الداخلي وتقوية البنية التنظيمية للحزب. وأكد أن هذه الدينامية التنظيمية تُرجمت أيضاً بالتحاق عدد كبير من الشباب بصفوف الحزب بالحي الحسني، ما يعكس، بحسبه، رغبة متزايدة لدى الطاقات الشابة في الانخراط في العمل السياسي والمساهمة في تدبير الشأن المحلي.

وأشار منضور إلى أن الحزب يراهن على رصيده الانتخابي بالمنطقة، بالاعتماد على ما وصفه بـ”صقور الحزب” ومناضليه الذين راكموا تجربة ميدانية طويلة، إضافة إلى القاعدة التي يمثلها الوافد السياسي الجديد، معتبراً أن هذه المعطيات مجتمعة تعزز حظوظ الحزب في الظفر بمقعد برلماني خلال الاستحقاقات المقبلة.

وبحسب مصدر حزبي، فإن الحزب يعقد لقاءات بصفة منتظمة مع مختلف القطاعات والفعاليات المحلية، ويواكب عدداً من الملفات الاجتماعية التي تشغل ساكنة المنطقة، من بينها قضايا الأسواق وظروف العيش بالأحياء الهامشية.

كما أوضح المصدر ذاته أن الحزب يركز في مقاربته الميدانية على ملفات مرتبطة بالأحياء الواقعة ضمن الحزام الحضري للحي الحسني، والتي تعاني من إكراهات اجتماعية وعمرانية، معتبراً أن هذه المناطق تشكل جزءاً مهماً من الخريطة الانتخابية للدائرة.

وتؤكد المعطيات الحزبية أن القاعدة التنظيمية للتقدم والاشتراكية تمتد عبر عدد من الأحياء التابعة للدائرة، من بينها ليساسفة والنسيم والألفة والحي الحسني وبوسيجور، وهو ما يعول عليه الحزب لتقوية حضوره الانتخابي خلال المرحلة المقبلة.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن الحركية التي تعرفها الأحزاب بالمنطقة توحي ببداية مبكرة لمعركة انتخابية تبدو مفتوحة على عدة سيناريوهات، في ظل سعي مختلف التنظيمات إلى استقطاب وجوه مؤثرة وتوسيع قواعدها التنظيمية داخل واحدة من أهم الدوائر الانتخابية بمدينة الدار البيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى