مجتمع

اختتام أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب ببوزنيقة: نحو رؤية جديدة لتحديث العمل الشبابي بالمغرب

 

 

أسدل الستار، مساء يوم السبت، بالمجمع الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة، على أشغال المناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، التي نُظمت على مدى يومين  15 و16 ماي 2026  تحت شعار: “مؤسسات الشباب.. تعزيز الالتقائية وتطوير الشراكات”.

وترأس الجلسة الختامية  مصطفى المسعودي، الكاتب العام لقطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، حيث تم عرض ومناقشة خلاصات الورشات الموضوعاتية والتوصيات الختامية الصادرة عن هذا اللقاء الوطني، الذي شكّل محطة مفصلية في مسار إعادة هيكلة وتحديث عمل مؤسسات الشباب.

وعرفت هذه التظاهرة الوطنية مشاركة واسعة جمعت بين أطر القطاع على المستوى المركزي والجهوي، ومديري المؤسسات الشبابية، وفاعلين جمعويين وخبراء وباحثين، ما أتاح فضاءً خصباً لتبادل الخبرات وتعميق النقاش حول رهانات المرحلة، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي، وتجويد الخدمات، وتعزيز الحكامة والنجاعة المؤسساتية.

كما تميزت أشغال المناظرة بتنظيم ورشات موضوعاتية همّت قضايا استراتيجية، من بينها رقمنة مؤسسات الشباب، وتطوير آليات الاشتغال، وتعزيز الالتقائية بين مختلف المتدخلين، إضافة إلى استشراف برامج مبتكرة تستجيب لتطلعات الشباب المغربي.

وشكل حفل الافتتاح، الذي ترأسه محمد المهدي بنسعيد، لحظة بارزة في هذه المحطة الوطنية، حيث عرف تكريم عدد من الأطر والخبراء تقديراً لمساراتهم المهنية وإسهاماتهم في خدمة قطاع الشباب.

وفي هذا السياق، نوه عدد من المشاركين بالدور الذي لعبته الأطر الجهوية، خصوصاً بجهة فاس – مكناس، بقيادة السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي، والتي ساهمت بفعالية في مختلف مراحل النقاش وصياغة التوصيات.

كما أشاد متتبعون بالدور التنظيمي والتنسيقي الذي اضطلع به  عبد الرحمن أجباري، والذي ساهم في تأطير مختلف مراحل الإعداد والتنظيم والمواكبة، بما ضمن نجاح هذه التظاهرة الوطنية من الناحية اللوجستيكية والفكرية.

وأكدت خلاصات المناظرة أن هذا اللقاء لا يُعد محطة عابرة، بل يشكل انطلاقة جديدة نحو مرحلة متقدمة في تدبير مؤسسات الشباب، قائمة على الابتكار، والرقمنة، والانفتاح، وتعزيز الرأسمال البشري، بما يضمن استجابة أفضل لانتظارات الشباب المغربي.

واختتمت المناظرة أشغالها برسالة واضحة مفادها أن قطاع الشباب مقبل على دينامية جديدة، تروم بناء مؤسسات أكثر فعالية وقرباً من الشباب، وأكثر قدرة على مواكبة التحولات المجتمعية والرقمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى