الأمن الإقليمي بالجديدة يخلّد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني في أجواء رسمية متميزة

خلّدت إدارة الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة، صباح يوم السبت، الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في حفل رسمي احتضنته المدينة وسط حضور وازن لشخصيات قضائية وأمنية وعسكرية ومدنية، في أجواء طبعتها الوطنية والاعتزاز بالمجهودات المتواصلة لمؤسسة الأمن الوطني في خدمة أمن واستقرار البلاد.
وعرف هذا الحفل حضور عامل إقليم الجديدة سيدي صالح الدحا، والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف، والوكيل العام للملك لديها، إلى جانب القائد الإقليمي للدرك الملكي، وقائد القوات المساعدة، وقائد الوقاية المدنية، ورئيس المجلس الإقليمي ونائب رئيس المجلس البلدي، ونقيب هيئة المحامين، ورئيس المجلس العلمي المحلي، فضلاً عن عدد من رؤساء المصالح الخارجية وفعاليات مدنية وعسكرية.
واستُهلّت فعاليات هذا الموعد الوطني بتحية العلم الوطني على إيقاع النشيد الوطني، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في مشهد يعكس رمزية المناسبة وما تحمله من دلالات وطنية عميقة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة حسن خايا أن تخليد هذه الذكرى يشكل محطة سنوية لاستحضار التضحيات الجسيمة التي تبذلها أسرة الأمن الوطني، وتجديد روح التعبئة والالتزام من أجل مواصلة أداء المهام في حماية أمن المواطنين وصون الممتلكات والحفاظ على النظام العام، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما أبرز المسؤول الأمني مختلف المجهودات الميدانية التي تبذلها مصالح الأمن بالجديدة في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، إضافة إلى تطوير خدمات شرطة القرب والإدارة الأمنية، مؤكداً على أهمية تحديث وسائل العمل الأمني والرفع من كفاءة التدخلات الميدانية.
وشدد في كلمته أيضاً على ضرورة تعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين، وترسيخ مفهوم “شرطة المواطنة” بما يعزز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، ويواكب التحولات التي تعرفها منظومة العمل الأمني بالمملكة.
واختُتم الحفل في أجواء من الاعتزاز والفخر، مجسداً المكانة التي تحظى بها مؤسسة الأمن الوطني باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان الأمن والاستقرار.
وفي ختام هذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.





