سلا: نجاح تنظيم النسخة الثالثة للبطولة الوطنية للفئات الصغرى
تكريم مجموعة من الوجوه الرياضية بحضور أعضاء جمعية رياضة وصداقة

احتضنت ملاعب المارينا الجميلة بمدينة سلا، يومي الأحد والاثنين 7و8 دجنبر 2025 فعاليات النسخة الثالثة للبطولة الوطنية للفئات الصغرى المنظمة من طرف الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب،حيث شارك فيها 20 فريقا ممثلا ل 6 جهات المملكة، أهمها جهتي الداخلة وادي الذهب والعيون الساقية الحمراء، إضافة إلى جهة الشرق، وجهة فاس مكناس،جهة الرباط سلا القنيطرة، جهة الدار البيضاء سطات وجهة سوس ماسة.

وفيما يلي الفرق المشاركة .
بالنسبة لفئة الكتاكيت، فقد كانت ممثلة بالفرق التالية: مجد المحمدية، جمعية الكركرات لكرة القدم داخل القاعة،جمعية مستقبل العروي، جمعية الروستال، نادي رجاء البساتين، جمعية الكراويط .
بالنسبة لفئة البراعم كانت مكونة من :جمعية مجد المحمدية، جمعية قدماء مولودية الداخلة، أنوال سلا، مدرسة الاولمبيك، سلام السمومات، نجوم ايت أنصار، شباب الروستال، ورجاء البساتين .

اما فئة الصغار فكانت مكونة من 06 فرق وهي :جمعية ملاك، جمعية المولودية بازغنغن، اتحاد بني يخلف بالمحمدية، أجيال الخروبة، تحدي الحاجب، ماريشاج الداخلة.
وقد عرفت البطولة الوطنية تتويج الفرق التالية.

في فئة الكتاكيت: عاد اللقب لفريق مستقبل العروي فيما جاء فريق رجاء البساتين من مكناس في المرتبة الثانية، واحتل الصف الثالث فريق الكركرات لكرة القدم من الداخلة اما الرتبة الرابعة فاحتلها فريق الكراويط ممثل جهة سوس ماسة.

وبالنسبة لفئة البراعم: فقد كان التتويج من نصيب جمعية أنصار الناظور، فيما احتل الصف الثاني فريق مولودية الداخلة وجاء فريق سلام السمومات في المرتبة الثالثة وكانت الرتبة الرابعة من نصيب رجاء البساتين من مكناس .

وبالنسبة لفئة الصغار، فقد عاد فيها اللقب لفريق أجيال الخروبة من هوارة الذي انتصر في المباراة النهائية على فريق ماريشاج الداخلة، وعادت الرتبة الثالثة لفريق جمعية ملاك من مدينة سلا فيما عادت المرتبة الرابعة لفريق مولودية الزغنغان من الناضور.

وكالعادة وفي ختام الحفل تم تكريم بعض الفعاليات الرياضية المحلية لمدينة سلا كالسيد ادريس النخيلي والإطار محمد الوركة واللاعب السابق بيتشو الذي تألق صحبة اللاعبين الكبار للجمعية السلاوية موح ولعلو ، بحضور أعضاء جمعية رياضة وصداقة، ضمنهم اللاعبون الدوليون، عبد المجيد اسحيتة، ابراهيم كلاوة، وعبد الرحيم زوهو والمنسق عبد اللطيف أنداي.
ويأتي هذا التكريم اعترافا لهؤلاء الأبطال للخدمات التي أسدوها للرياضة المحلية والوطنية .
وقد عرفت المباراة الختامية حضور بعض الفعاليات الرياضية والمدنية خصوصا جمعية رياضة وصداقة التي كانت ممثلة باللاعبين الدوليين عبدالمجيد اسحيتة وإبراهيم كلاوة وعبدالرحيم زوهو والمنسق عبداللطيف انداي،كما عرفت حضور المدير التقني لعصبة الرباط القنيطرة ووجوه محلية .

وفي تصريح صحافي ، قال السيد علال الشرقاوي رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة للاتحاد العام للجمعيات الرياضية بالمغرب، إنه جد سعيد بنجاح تنظيم النسخة الثالثة للبطولة الوطنية للفئات الصغرى المنظمة من طرف الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب بمدينة سلا، مضيفا، أن هذه النسخة عرفت مشاركة 20 فريقا ممثلا لست جهات، وأن كل فريق شارك بثلاث فئات. وأوضح بالمناسبة، أن الاتحاد الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب بجهة الرباط سلا القنيطرة، عمل على توفير المبيت والتغذية للفرق المشاركة، خصوصا البعيدة منها. ووجه بالمناسبة، تشكراته للسلطات المحلية بسلا وعلى رأسها عامل عمالة سلا ورئيس مجلس العمالة وباشا المدينة العتيقة ورئيس لجنة التنشيط الرياضي والثقافي بعمالة سلا، على دعمهم لهذه التظاهرة الرياضية.

كما أثنى بقوة، على كل أعضاء اللجنة المنظمة التي بذلت مجهودات كبيرة، من أجل توفير كل الشروط لإنجاح هذا العرس الرياضي، كما توجه بشكر خاص لرئيس الاتحاد العام للجمعيات الرياضية لكرة القدم بالمغرب الاستاذ بوشعيب الرعد وباقي اعضاء المكتب الذين اتاحوا لهم هذه الفرصة لتنظيم هذه التظاهرة في نسختها الثالثة بالمدينة العتيقة سلا.
ومن جانبه، هنأ محمد الضاوي نائب رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة لاتحاد العام للجمعيات الرياضية بالمغرب وعضو بالاتحاد، الفرق الثلاثة المتوجة في النسخة الثالثة للبطولة، مضيفا، في تصريح صحافي، أن البطولة مرت في أجواء رياضية رائعة، وأن هذا هو الهدف المنشود من التنظيم.
وأكد بالمناسبة، أنه تم استقبال الضيوف بحفاوة وتم توفير المبيت ل 200 مشارك، خصوصا القادمين من مدن بعيدة. واضاف أيضا، أن نجاح النسخة الثالثة، تحقق بمساعدة الجميع، ضمنهم اعضاء اللجنة التنظيمية واعضاء الاتحاد برئاسة الاستاذ بوشعيب الرعد. واعتبر بالمناسبة، أن اختيار ملاعب مارينا لاحتضان البطولة، لم يكن اختيارا اعتباطيا، بل كان مقصودا، لكون فضاء مارينا وجهة سياحية بامتياز، ومناسبة للضيوف للإستمتاع أيضا بجمال المدينة.






