سياسة

تدوينة “سامة” تثير الجدل بعين الشق… مصادر تتهم نائبًا منشقًا بخلط الأوراق وتعطيل المساءلة

 

أفادت مصادر مطلعة أن التدوينة التي نشرها عبد اللطيف الناصري، الموصوف بـ“النائب المنشق” عن حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعة عين الشق بالدار البيضاء، لم تكن بريئة في توقيتها ولا في مضمونها، معتبرة أن هدفها الأساسي هو خلط الأوراق وتعطيل مسار إنفاذ القانون، سواء على مستوى الحزب أو داخل المجالس المنتخبة التي يتحمل فيها المعني بالأمر مسؤوليات وازنة.

وحسب ذات المصادر، فقد كان الرأي العام المحلي ينتظر من عبد اللطيف الناصري تقديم اعتذار صريح عمّا صدر عنه من تصرفات وُصفت بالخطيرة، والتي تستوجب، وفق القوانين التنظيمية، العزل والتجريد من العضوية، بالنظر لما حملته من إساءة لمختلف الأطراف. غير أن “النائب المنشق” اختار، بدل ذلك، الخروج بتدوينة وُصفت بـ“السامة”، نفى فيها واقعة محاولة انشقاقه التي قيل إنها باءت بالفشل.

وترى المصادر نفسها أن الغاية من هذه التدوينة هي زرع الفتنة وخلط الأوراق، وصرف الأنظار عمّا هو قادم، خاصة وأن المرحلة المقبلة قد تحمل، بحسب تعبيرها، “أشياء خطيرة” من شأنها أن تضع المعني بالأمر أمام مساءلات سياسية وتنظيمية وقانونية.

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن الصورة المرفقة بتدوينة “النائب المنشق”، والتي تجمعه بالمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار وعضو مكتبه السياسي محمد شفيق ابن كيران، هي صورة قديمة جدًا، ولا تعكس بأي حال من الأحوال المعطيات أو السياقات الراهنة.

ويبقى هذا الجدل مفتوحًا على تطورات قادمة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الحزب والمؤسسات المنتخبة بخصوص هذه القضية التي باتت تشغل الرأي العام المحلي بعين الشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى