المنسق الجهوي للحزب المغربي الحر يراسل عامل سيدي بنور رفضًا لتحويل “الكلية متعددة التخصصات” إلى “كلية للعلوم التطبيقية”

وجه محمد فكرة، المنسق الجهوي للحزب المغربي الحر بجهة الدار البيضاء – سطات، رسالة مستعجلة إلى عامل إقليم سيدي بنور، أعرب فيها عن قلق الحزب ورفضه للمقترح المدرج في جدول أعمال مجلس جامعة شعيب الدكالي، والمتعلق بتحويل مشروع “الكلية متعددة التخصصات بسيدي بنور” إلى “كلية للعلوم التطبيقية”.
وأوضحت المراسلة أن الهدف الأساسي من إحداث الكلية متعددة التخصصات يتمثل في تحقيق فلسفة العدالة المجالية وتكافؤ الفرص التعليمية، من خلال توفير مسارات أكاديمية متنوعة تشمل الدراسات العربية، القانون، الجغرافيا، الرياضيات التطبيقية، والاقتصاد والتسيير. وأكد الحزب أن هذا التنوع العلمي يراعي ميولات أبناء الإقليم ويجنبهم عناء التنقل والارتحال إلى مدن أخرى بحثًا عن مقاعد جامعية.
وشددت المراسلة على أن تحويل الكلية إلى مؤسسة متخصصة في العلوم التطبيقية قد يحد من الخيارات العلمية المتاحة ويحرم شريحة واسعة من الطلاب من الاستفادة من التخصصات المتعددة، وهو ما يتعارض مع الهدف النبيل لإنشاء هذه المؤسسة، والمتمثل في تقريب الجامعة من الفئات الهشة التي تتحمل صعوبات التنقل وتكاليف المعيشة.
كما أشارت الرسالة إلى المرجعيات القانونية للمشروع، بما في ذلك المرسوم رقم 2.18.958 الصادر في 18 يناير 1991، وإدراج ميزانية إحداث الكلية ضمن قانون المالية لسنة 2026. وعبرت المراسلة عن أسف الحزب لكون الكلية لا تزال “اسماً بلا مبنى”، ما يضطر الطلبة لمتابعة دراستهم داخل أسوار كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، في وضع استثنائي لا يليق بطموحات الإقليم.
واختتمت الرسالة بدعوة عامل الإقليم إلى التدخل العاجل لحماية هذا المكسب الاستراتيجي من أي قرارات أحادية قد تضر بمشروع الكلية، مؤكدًا أن تغيير طبيعتها القانونية لا يمكن أن يتم إلا بمرسوم آخر وفق القوانين المعمول بها.
كما جدد الحزب طلبه بالإسراع في إنشاء جامعة مستقلة بالإقليم، لمواكبة الارتفاع المستمر في أعداد الطلبة سنويًا.




