دولية

الجزائر.. عودة إلى الماضي بينما المغرب يعيش المستقبل

 

صور وصول منتخب الجزائر إلى بلدهم تختصر المشهد كله: حافلة قديمة شبيهة بحافلات “كار عريبات” التي كانت تربط كراج علال بالعونات أو خميس متوح، أو “كارنو” التي كانت تربط المحمدية بالدار البيضاء، تنظيم باهت، وتصوير رديء لا يليق حتى بمنتخب محلي. كأنهم عادوا لعقود من الزمن، يعيشون في بلد يتأخر عن العالم رغم ثرواته الطبيعية الهائلة، بينما قياداته تصرف الأموال في تفاهات خارجية، وشراء ذمم عدد من بائعي الوهم لرئيسهم تبون وزبانيته.

وعندما حطوا رحالهم في المغرب، اكتشفوا كيف تعيش شعوب عام 2026: حافلات حديثة، تنظيم متقدم، بنية تحتية قوية، ولوجستيك عالمي يضع كل شيء في مكانه. الفرق صار صارخًا، وكأنهم انتقلوا عبر الزمن إلى المستقبل البعيد لبلدهم الذي لم يعرفوه بعد.

المغرب قطع أشواطًا كبيرة في البنية التحتية ووسائل النقل: حافلات من الطراز الرفيع، باصواي، ترامواي، التيجيفي، وشبكة طرق متطورة تواكب النمو الاقتصادي وتوفر الراحة والأمان للمواطنين والزوار على حد سواء.

أما من يحكمون الجزائر، فيبيعون لشعبهم الوهم والحكايات، عوض الاهتمام بالبلاد والعباد. استطاع العسكر الحاكم أن يغسل عقول شعب، أحدهم من شفي من مرض اسمه “المروك”، وآخر تم برمجته على العداوة للمغرب ولشعبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى