مجتمع

تراكم النفايات بجماعة الكارة يثير مخاوف بيئية وصحية لدى الساكنة

 

تشهد جماعة الكارة خلال الفترة الأخيرة وضعاً بيئياً وصحياً مقلقاً، نتيجة التراكم الملحوظ للنفايات المنزلية بعدد من الأزقة والشوارع، حيث أصبحت الأزبال تنتشر بالقرب من المنازل وفي الفضاءات العمومية، ما أثار استياء الساكنة ومخاوفها من تداعيات محتملة على الصحة العامة.

ويلاحظ متتبعون للشأن المحلي أن هذا الوضع يعكس اختلالاً في تدبير قطاع النظافة، سواء على مستوى انتظام جمع النفايات أو على مستوى المراقبة والمتابعة، خاصة في ظل تزايد حجم النفايات وتوسع المجال الحضري للجماعة، الأمر الذي يستدعي مجهوداً أكبر لضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية.

وفي تصريحات متفرقة، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم من انعكاسات هذا الوضع على البيئة والصحة، مشيرين إلى أن تراكم الأزبال يساهم في انتشار الروائح الكريهة والحشرات، ويشوّه المشهد العام للأحياء السكنية، فضلاً عما قد يترتب عنه من مخاطر صحية، خصوصاً في صفوف الأطفال وكبار السن.

ويؤكد فاعلون محليون أن قطاع النظافة يشكل أحد الركائز الأساسية لجودة العيش داخل الجماعات الترابية، ويُعد مؤشراً مهماً على نجاعة التدبير المحلي، ما يجعل معالجة هذه الإشكالات أولوية ملحّة تتطلب مقاربة ناجعة تقوم على التخطيط المنتظم والتتبع المستمر.

ويترقب سكان جماعة الكارة تفاعلاً مسؤولاً من الجهات المعنية من أجل احتواء هذا الوضع، وضمان توفير بيئة نظيفة وصحية تحترم كرامة المواطنين وتنسجم مع متطلبات التنمية المحلية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى