عيد الأضحى يُخفي مرشحي الاستقلال بعمالة مولاي رشيد–سيدي عثمان.. غضب القواعد وأسئلة الغياب تلاحق المتنافسين على التزكية

في وقت تشتد فيه التحركات السياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أثار اختفاء اسمين بارزين يتنافسان على نيل تزكية حزب الاستقلال بعمالة مولاي رشيد–سيدي عثمان، الكثير من علامات الاستفهام وسط المتابعين والأنصار، ويتعلق الأمر بـ عبد الإله لمهادي وحسن خشان.
وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط المحلية، فإن المعنيين بالأمر اللذين دخلا مبكراً سباق الظفر بتزكية حزب الاستقلال، غابا بشكل لافت عن المشهد الميداني بالتزامن مع مناسبة عيد الأضحى، وسط حديث عن انقطاع التواصل مع عدد من المناصرين والفاعلين المحليين، في ظل عدم الرد على المكالمات الهاتفية، وهو ما فتح الباب أمام موجة من التساؤلات والاستياء.
ويعتبر عدد من المتتبعين أن المرحلة الحالية تقتضي حضوراً سياسياً وتواصلاً مستمراً، خاصة داخل دوائر تعرف تنافساً انتخابياً محتدماً، حيث تنتظر القواعد الحزبية إشارات واضحة من الوجوه الراغبة في تمثيلها، بدل الغياب الذي يفسره البعض على أنه ارتباك مبكر أو فتور في التواصل السياسي.
وفي المقابل، عبّر عدد من المناصرين، وفق ما يتم تداوله محلياً، عن حالة من السخط بسبب ما وصفوه بـ”الاختفاء غير المفهوم” لمرشحين يفترض أنهما يسعيان إلى كسب ثقة القواعد والساكنة، معتبرين أن المناسبات الاجتماعية والدينية تشكل فرصة لتعزيز القرب من المواطنين وليس الابتعاد عنهم.
ويبقى السؤال المطروح داخل الأوساط السياسية بعمالة مولاي رشيد–سيدي عثمان: هل هو غياب ظرفي فرضته مناسبة العيد، أم مؤشر مبكر على صعوبة تدبير التواصل السياسي في محطة انتخابية تبدو ملامحها أكثر سخونة من أي وقت مضى؟




