مجتمع

أولاد زيان على موعد مع التغيير.. الدار البيضاء تستعد لإنهاء فوضى المحطة وإعادة ضبط تدبيرها

 

تتجه جماعة الدار البيضاء إلى إعادة رسم طريقة تدبير المحطة الطرقية أولاد زيان، في خطوة تروم وضع حد لعدد من مظاهر الفوضى والاختلالات التي رافقت هذا المرفق الحيوي لسنوات، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد ارتفاعا كبيرا في أعداد المسافرين.

ومن المرتقب أن يصادق مجلس جماعة الدار البيضاء، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، على اتفاقية انتداب شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء محطات المسافرين»، لتتولى تدبير المحطة والإشراف على مجموعة من الخدمات المرتبطة بها.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الاستعداد لإعادة تشغيل المحطة بعد انتهاء الأشغال الجارية بها، وسط رهان على اعتماد نموذج جديد للتدبير يهدف إلى تنظيم حركة الحافلات والمسافرين، وتحسين ظروف الاستقبال، والرفع من جودة الخدمات داخل هذا المرفق العمومي.

كما ستناط بالشركة المنتدبة مهام مرتبطة بالنظافة وتنظيم الفضاءات المحيطة بالمحطة، إلى جانب المساهمة في ضبط عملية بيع التذاكر، وهي ملفات لطالما أثارت شكايات وانتقادات المسافرين، خصوصا خلال العطل والمناسبات التي تعرف إقبالا استثنائيا على السفر.

ويظل تنظيم حركة الحافلات ومحيط المحطة من أبرز التحديات المطروحة، بعدما ساهم تأخر الأشغال خلال مراحل سابقة في انتشار عدد من الحافلات بجنبات المحطة والأزقة المجاورة، وما رافق ذلك من اكتظاظ وصعوبات في حركة السير.

وتراهن جماعة الدار البيضاء على أن يساهم نموذج التدبير الجديد في وضع حد لهذه الاختلالات، من خلال توزيع واضح للمسؤوليات وربط الخدمات بمعايير أكثر تنظيما، بما يستجيب لانتظارات المسافرين والمهنيين وسكان المنطقة.

ومع اقتراب موعد انتهاء الأشغال، تتجه الأنظار إلى إعادة افتتاح محطة أولاد زيان في حلتها الجديدة، وسط تساؤلات حول مدى قدرة التجهيزات الجديدة ونمط التدبير المرتقب على إنهاء مظاهر الفوضى التي طبعت هذا المرفق لسنوات، وتحويله إلى محطة تواكب حجم مدينة الدار البيضاء ومكانتها وحركة النقل الطرقي التي تعرفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى