ياسين موجال.. شاب يقتحم معركة المحمدية لمقارعة الأسماء الكبيرة

في دائرة انتخابية اعتادت على حضور أسماء سياسية وازنة ومرشحين راكموا سنوات من التجربة في العمل الانتخابي، يختار ياسين موجال، المحامي بهيئة الدار البيضاء، أن يدخل على خط المنافسة من بوابة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، حاملاً معه رهاناً مختلفاً عنوانه: وجه شاب في مواجهة أسماء كبيرة.
ترشح موجال يضيف اسماً جديداً إلى معادلة المنافسة بالمحمدية، ويضعه أمام اختبار سياسي وانتخابي صعب، في دائرة لا تبدو فيها المهمة سهلة أمام وافد جديد إلى السباق التشريعي، خصوصاً في ظل حضور مرشحين يتوفرون على تجارب وشبكات انتخابية وسياسية متجذرة.
وبعيداً عن حسابات الأسماء التقليدية، يحاول ياسين موجال تقديم نفسه كواحد من جيل جديد اختار الانتقال من المجال المهني إلى الفعل السياسي، مستفيداً من تكوينه وممارسته لمهنة المحاماة، في محاولة لبناء حضور انتخابي داخل دائرة تعرف منافسة قوية على المقاعد البرلمانية.
المواجهة بالنسبة للمرشح الشاب لا تتعلق فقط بالحصول على الأصوات، بل بقدرته على اختراق معادلة انتخابية اعتادت أن تمنح الأفضلية للأسماء المعروفة. وهو ما يجعل دخوله السباق محط اهتمام، بالنظر إلى أن أي تقدم يحققه سيُقرأ أيضاً باعتباره مؤشراً على قدرة الوجوه الجديدة على منافسة المرشحين الأكثر تجربة.
في المقابل، تبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد حجم الحضور الحقيقي لكل مرشح، بعيداً عن قوة الأسماء أو صدى الحملات الانتخابية.
وبين خبرة الكبار وطموح الشباب، تبرز تجربة ياسين موجال كأحد عناوين المنافسة المرتقبة بالمحمدية، في سباق انتخابي سيكون مفتوحاً على أكثر من مفاجأة.




