مجتمع

بعد شهرين من التعبئة والتأطير.. مديرية الشباب تعلن نجاح المراحل الصيفية للبرنامج الوطني للتخييم

آلاف الأطفال واليافعين استفادوا من تجربة تربوية تحت شعار «رؤية جديدة لصناعة الحياة»

مع إسدال الستار على المراحل الصيفية للبرنامج الوطني للتخييم، التي امتدت طيلة شهري يوليوز وغشت 2026، وجّهت مديرية الشباب رسالة شكر وتقدير إلى مختلف الأطر والمتدخلين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة الوطنية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكدت المديرية أن المراحل الصيفية لهذه السنة عرفت نجاحاً، بفضل ما وصفته بالإعداد الدقيق والإشراف الفعال والتنظيم الاستثنائي، الأمر الذي مكّن آلاف الأطفال واليافعين من الاستفادة من برنامج تربوي متنوع، جمع بين الترفيه والتكوين والإبداع وترسيخ قيم المواطنة.
وحملت نسخة هذه السنة شعار «المخيمات التربوية: رؤية جديدة لصناعة الحياة»، في محاولة لتعزيز الأدوار التربوية للمخيمات وتحويلها إلى فضاءات لصقل مهارات الأطفال والشباب، وتنمية قدراتهم وإكسابهم تجارب جديدة في الحياة الجماعية.
وأشادت مديرية الشباب بالمجهودات التي بذلتها مختلف الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب المتطوعين والمتدخلين، معتبرة أن نجاح هذه المراحل لم يكن ليتحقق لولا التعبئة الجماعية والانخراط المسؤول في ضمان السير العادي للبرنامج.
كما خصّت الرسالة بالتنويه «جنود الخفاء» من أطر مديرية الشباب وقسم المخيمات، تقديراً لما بذلوه من جهود خلف الكواليس لإنجاح البرنامج، إلى جانب الجامعة الوطنية للتخييم وأطرها المركزية والجهوية، والجمعيات ومنظمات الطفولة والشباب.
ولم تغفل المديرية دور الإعلاميين والشركاء والمتعاونين، الذين ساهموا بدورهم في مواكبة مختلف مراحل البرنامج والتعريف بأنشطته وأهدافه.
وبينما انتهت المراحل الصيفية لهذه السنة، تفتح رسالة المديرية الباب أمام مرحلة جديدة من العمل، عنوانها مواصلة تطوير منظومة التخييم والارتقاء بمضامينها، بما يجعل المخيمات فضاءات أكثر قدرة على صناعة التجربة وبناء الشخصية وترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الصاعدة.
وفي رسالة تحمل أكثر من مجرد عبارات الشكر، بدا واضحاً أن الرهان المقبل سيكون على تحويل نجاح موسم 2026 إلى قاعدة لبناء نسخة أكثر تطوراً من البرنامج الوطني للتخييم خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى