محسن موفيدي.. مسار سياسي ومؤسساتي يمتد من العمل الحكومي إلى البرلمان والجهة

يُعدّ محسن موفيدي من الوجوه التي راكمت تجربة في العمل السياسي والمؤسساتي والمهني، مستفيداً من مسار جمع بين التكوين الأكاديمي في تدبير الموارد البشرية، والعمل الاستشاري، والمسؤوليات الحكومية والبرلمانية والجهوية، إلى جانب الحضور داخل هياكل حزبه.
بدأ موفيدي مساره الأكاديمي بالتخصص في مجال تدبير الموارد البشرية، حيث حصل على ماستر من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، قبل أن يواصل مساره المهني في مجال الاستشارة في تدبير الموارد البشرية، وهو المجال الذي راكم فيه تجربة مهنية امتدت لسنوات.
وفي المجال المؤسساتي، شكلت الفترة الممتدة من 2011 إلى 2016 إحدى أبرز محطات مساره، بعدما شغل منصب مستشار لوزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، حيث اشتغل في محيط العمل الحكومي وواكب عدداً من الملفات المرتبطة بالتواصل المؤسساتي والسياسات العمومية.
وفي سنة 2016، انتقل إلى المؤسسة التشريعية، بعد انتخابه نائباً برلمانياً عن لائحة الشباب، وهي تجربة امتدت إلى سنة 2021، وشكلت محطة أساسية في مساره السياسي، من خلال الحضور داخل البرلمان والمشاركة في النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والتشريعية.
وبالتوازي مع تجربته البرلمانية، راكم موفيدي حضوراً على المستوى الجهوي، حيث تولى رئاسة فريق حزبه بمجلس جهة الدار البيضاء-سطات، واضطلع من خلال هذه المسؤولية بأدوار مرتبطة بالعمل الجهوي وقضايا التنمية وتدبير الشأن الترابي.
أما على المستوى الحزبي والتنظيمي، فقد تقلد عدداً من المسؤوليات داخل هياكل الحزب، من بينها نائب رئيس المجلس الوطني والكاتب الجهوي للحزب، وهي مواقع تعكس تدرجه داخل التنظيم وتراكم تجربته في العمل الحزبي.
وتعود بدايات موفيدي في العمل التنظيمي إلى مرحلة الشباب، حين تولى رئاسة منظمة التجديد الطلابي، قبل أن يواصل مساره في المجال السياسي، متنقلاً بين مواقع تنظيمية وحزبية ومؤسساتية مختلفة.
وبين التكوين الأكاديمي، والخبرة المهنية، والعمل الحكومي، والتجربة البرلمانية والجهوية، ثم المسؤوليات الحزبية والتنظيمية، راكم محسن موفيدي مساراً متعدد المحطات، يجمع بين التجربة المهنية والممارسة المؤسساتية والعمل السياسي، وهي عناصر تشكل أبرز ملامح حضوره في المشهد السياسي.




