استقالات جماعية تهز «البام» ببرشيد

شهد حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم برشيد استقالة جماعية لخمس نساء من المنتميات إلى الحزب، في خطوة تعكس، وفق مصادر مطلعة، حالة من التوتر الداخلي التي يعيشها التنظيم الحزبي بالإقليم.
وحسب مصدر موثوق، فقد جرى يوم أمس الاثنين تصحيح الإمضاء على الاستقالات لدى جماعة الدروة، وذلك في خطوة قالت المصادر إنها جاءت هروباً من أي ضغوطات محتملة قد تدفع المعنيات بالأمر إلى التراجع عن قرار الاستقالة.
ووفق المصدر ذاته، فإن الاستقالة الجماعية جاءت، بحسب إفادته، على خلفية ما وصفه بـ«نزول وسيطرة آل بادل» على الحزب بإقليم برشيد، معتبراً أن هذا الوضع أثار حالة من الاستياء في صفوف عدد من المناضلين والمناضلات.
وأضاف المصدر أن من بين أسباب هذا الاحتقان ما اعتبره «تهميشاً» للقيادات والوجوه المعروفة داخل الحزب بالإقليم، وعلى رأسها القيادي البامي المعروف بـ«كميلي»، الذي قال المصدر إنه تعرض للتهميش خلال اللقاء التواصلي الجهوي الذي نظم مؤخراً بمدينة برشيد، إلى جانب عدد من القيادات المحلية.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تعرف المرحلة المقبلة استقالات أخرى في صفوف مناضلي ومناضلات الحزب بالإقليم، مشيرة إلى أن حالة الغضب والاستياء داخل التنظيم لم تعد تقتصر على الأسماء التي أعلنت استقالتها، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس يعيشه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم برشيد، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يطرح تساؤلات حول تداعيات الخلافات الداخلية على تماسك التنظيم محلياً، ومدى قدرة القيادة الحزبية على احتواء حالة الاحتقان المتصاعدة.




