جسر بطول 828 متراً.. منشأة هندسية ضخمة على الطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء

تتواصل أشغال إنجاز مشروع الطريق السيار القاري الرابط بين الرباط والدار البيضاء، أحد المشاريع الطرقية الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز البنية التحتية وتحسين انسيابية حركة التنقل بين قطبي الاقتصاد والإدارة.
وعلى مستوى واد المالح بتراب عمالة المحمدية، يجري حالياً تشييد أطول جسر ضمن هذا المشروع، بطول يصل إلى 828 متراً، في منشأة هندسية تعكس حجم وتعقيد الأشغال المرتبطة بإنجاز الطريق السيار القاري.
ويكتسي هذا الجسر أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه وطوله، إذ يشكل جزءاً أساسياً من المسار الجديد للطريق السيار، الذي يرتقب أن يساهم في تخفيف الضغط عن المحاور الطرقية الحالية، خصوصاً الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء، الذي يعرف كثافة مهمة في حركة السير.
كما يعكس إنجاز هذه المنشأة حجم الاستثمارات والأعمال الهندسية التي يتطلبها المشروع، من جسور وقناطر ومنشآت فنية، بهدف تجاوز العوائق الطبيعية وتأمين مسار طرقي حديث يستجيب لمتطلبات السلامة والسرعة وانسيابية حركة المرور.
ويأتي مشروع الطريق السيار القاري في سياق تطوير شبكة الطرق السيارة بالمغرب، وتعزيز الربط بين مختلف المراكز الحضرية والاقتصادية، بما يواكب النمو الديمغرافي والاقتصادي المتواصل لمحور الرباط–الدار البيضاء.
ويظل جسر واد المالح، الممتد على 828 متراً، واحداً من أبرز المعالم الهندسية للمشروع، حيث تبرز أشغاله حجم الورش المفتوح بتراب عمالة المحمدية، في انتظار استكمال مختلف مكونات الطريق ودخوله حيز الاستغلال.




