فضيحة بموسم مولاي عبد الله أمغار.. إحباط ترويج مثلجات بمواد مجهولة وخطيرة

تمكنت دورية أمنية مشتركة، مساء الاثنين 10 غشت 2026، من إحباط عملية لترويج مثلجات معدّة في ظروف تفتقر إلى أبسط شروط السلامة الصحية، وذلك في محيط منطقة الألعاب «La Foire» خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار.
وجاء تدخل العناصر الأمنية، التابعة لمجموعات التدخل، في حدود الساعة العاشرة ليلاً، بعدما أثارت خيمة عشوائية ملاصقة لسور منطقة الألعاب شكوك الدورية. وأسفر تفتيش الخيمة، بحضور صاحبها وهو بائع متجول، عن حجز مجموعة من المواد والأدوات التي أثارت شبهة استعمالها في إعداد وبيع المثلجات.
وضمت المحجوزات قارورات بلاستيكية تحتوي على سوائل ملونة مجهولة المصدر، وبرميلاً بسعة 30 لتراً مملوءاً بسائل أحمر، إضافة إلى ثلاث قارورات قيل إن الموقوف صرّح باستعمال محتواها، الذي وصفه بـ«البول»، في تلوين المثلجات.
كما تم العثور على برميلين إضافيين، بسعة 30 لتراً لكل واحد منهما، يحتويان على مواد صفراء وحمراء غير محددة، فضلاً عن عربة يدوية مجهزة بآلة للخلط مقسمة إلى ثلاثة ألوان، ومخاريط وأكواب مخصصة للبيع، إلى جانب علب كرتونية وكمية من السكر.
وفور معاينة هذه المواد، جرى إشعار السلم الإداري واستدعاء عناصر المركز البيئي لمعاينة المحجوزات والوقوف على طبيعتها، فيما فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر اقتناء المواد الغذائية من الباعة العشوائيين، خصوصاً خلال المواسم والمناسبات التي تعرف إقبالاً كبيراً للزوار، في ظل غياب شروط واضحة للنظافة والسلامة والمراقبة الصحية.
ودعت السلطات المحلية الزوار إلى توخي الحذر، والتأكد من مصدر المواد الغذائية وظروف إعدادها، وتجنب اقتناء المنتجات المعروضة في أماكن عشوائية تفتقر إلى شروط السلامة والترخيص.





