أمين النقطى برلماني مديونة الذي ترافع عن الدائرة قبل ان يدخل البرلمان

حكاية الشاب أمين النقطى، الذي فاز بمقعد برلماني في الانتخابات التشريعية الأخيرة ل23 شتنبر 2026، بدائرة مديونة بجهة الدار البيضاء سطات، باسم التجمع الوطني للأحرار، تستحق أن نتوقف عندها كثيرا، لأنها متفردة وتستحق أن تروى.
فأمين لم يتوفق في انتخابات 2021، وعوض أن ينتظر 5سنوات لخوض انتخابات جديدة، قرر خدمة الساكنة، واعتبار أن 10 آلاف صوت التي حصل عليها ، وإن لم تمكنه من دخول البرلمان، فإنها أدخلت إسمه لبيوت الناس وقلوبهم، وأصبحت أصواتهم أمانة في رقبته، ومن يومها وعلى مدى 5سنوات ،ترافع أمين على قضايا ومطالب ساكنة مديونة بجماعاتها الأربع: مديونة تيط مليل، المجاطية ،وسيدي حجاج واد حصار، دق ابواب المسؤولين وخصص من وقته وجهده الكثير،وقد اعترفت له عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي بهذا المجهود ،وقالت أنه اتصل بها طيلة ال5سنوات مرات لاتعد ولاتحصى لطلب خدمات او مشاريع للساكنة ، وقال عنه محمد بوسعيد المنسق الجهوي والوزير السابق، أنه لم يغادر الدائرة ولم يدر ظهره لها رغم أنه لم يفز بمقعد برلماني، في تصرف وصفه بالنبيل والمخلص لوطنه وقضايا ساكنة إقليم مديونة.
وعندما قرر الترشح من جديد وبنفس الدائرة التي لم يغادرها ولم يدر ظهره لها،لم يجد أمين الطريق سهل ومفروش بالورود،بل وجد العراقيل وحيكت ضده المؤامرات والدسائس وقدمت ضده الطعون وغدر به بعض المقربين ، لكن إصراره وعزيمته وحب وإخلاص ووفاء ساكنة تعرفه ،أحبط كل المؤامرات للإطاحة به وفاز بمقعد برلماني مستحق،وعوض خدمة ساكنة الدائرة من خارج البرلمان سيترافع أمين عنها من داخله كصوت شاب مثقف ذو تكوين عالي ورجل اقتصاد وأعمال ناجح.




