حوادث

فعاليات جمعوية تستنكر: من العيب والعار استقبال ضحايا حادث خطير بعدد محدود من الأطر الطبية

 

استنكرت فعاليات جمعوية وحقوقية الوضع الذي وُصِف بـ“المقلق” بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، عقب استقبال جرحى حادث انقلاب حافلة لنقل الركاب على مستوى عين حرودة، والذي خلّف العشرات من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأفادت مصادر من عين المكان أن قسم المستعجلات لم يكن يتوفر، لحظة وصول الضحايا، سوى على ثلاثة أطباء وأربعة ممرضين، وهو عدد اعتبرته الفعاليات الجمعوية “غير كافٍ إطلاقًا” للتعامل مع حادث جماعي بهذا الحجم، ناهيك عن المرضى والمرتفقين الذين يقصدون المستشفى يوميًا في حالات استعجالية أخرى.

واعتبرت ذات الفعاليات أن ما وقع “عيب وعار”، ويعكس هشاشة المنظومة الصحية بالإقليم، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع الحالات الطارئة والحوادث الكبرى، محذّرة من أن استمرار هذا الخصاص في الموارد البشرية قد تكون له عواقب وخيمة على سلامة المواطنين.

وطالبت الجمعيات المعنية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجهات الوصية بـالتدخل العاجل لرفع عدد الأطر الطبية والتمريضية، وتعزيز أقسام المستعجلات بالتجهيزات والموارد البشرية اللازمة، بما يضمن كرامة المصابين وحقهم في العلاج السريع واللائق.

ويُذكر أن حادث انقلاب الحافلة بعين حرودة استنفر مختلف المصالح، من وقاية مدنية ودرك ملكي، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفى مولاي عبد الله لتلقي العلاجات الضرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى