سياسة

الحركية السياسية تطرق أبواب الحي الحسني.. حديث عن مغادرة مناضلين لحزب الاستقلال نحو الأحرار

 

تشهد الساحة السياسية بمقاطعة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، حركية لافتة داخل عدد من التنظيمات الحزبية، في ظل مؤشرات على إعادة ترتيب الأوراق واستقطاب عدد من الفاعلين المحليين.

وحسب مصادر متطابقة، فإن حزب الاستقلال بالحي الحسني يعرف خلال الفترة الأخيرة تراجعًا في حضور عدد من مناضليه داخل هياكله وأنشطته التنظيمية، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل التنظيم المحلي للحزب في المنطقة.

وأضافت المصادر ذاتها أن عددًا من المناضلين الذين ابتعدوا عن أنشطة الحزب اختاروا الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، مع إعلانهم دعمه خلال المرحلة المقبلة، في إطار ما وصفته المصادر بـ”إعادة التموضع السياسي” التي تسبق عادة المحطات الانتخابية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تنافس متزايد بين الأحزاب السياسية على استقطاب الكفاءات والأعيان والفعاليات المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، حيث تعرف مختلف الدوائر الانتخابية تحركات مكثفة لإعادة تشكيل الخريطة التنظيمية وتعزيز الحضور الميداني.

وفي المقابل، لم يتسن الحصول على تعليق رسمي من مسؤولي حزب الاستقلال بالحي الحسني أو من المعنيين بهذه المعطيات، كما لم يصدر أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي ما يتم تداوله بشأن هذه التحركات، وهو ما يجعلها في انتظار توضيح من الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى