إسكوبار الصحراء”.. ملف ثقيل يعود إلى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء

تعود قضية “إسكوبار الصحراء” إلى واجهة القضاء من جديد، بعدما حددت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الأربعاء المقبل، موعدا لانطلاق مرحلة الاستئناف في هذا الملف الذي يتابع فيه عدد من الأسماء البارزة.
وأحيل الملف على غرفة الجنايات الاستئنافية بتاريخ 29 يوليوز الماضي، حيث تقرر عقد أولى جلسات المحاكمة على الساعة التاسعة صباحا بالقاعة رقم 8. ويرجح أن تؤجل الجلسة الأولى لإتاحة الوقت أمام هيئات الدفاع لإعداد مذكراتها، في ظل استمرار إضراب عدد من المحامين وتزامن الجلسة مع العطلة القضائية.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أصدرت، في 25 يونيو 2026، أحكامها في القضية المرتبطة بتاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد بن إبراهيم، المالي الجنسية، المعروف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”.
وقضت المحكمة بإدانة سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل مجموعة من التهم، من بينها التزوير في محررات رسمية، والمشاركة في اتفاق يتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، وخرق المقتضيات القانونية المنظمة لحيازتها ونقلها، إضافة إلى النصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة باستعمال الضغط والتهديد.
كما أدانت المحكمة عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، بعد متابعته بتهم مرتبطة بالتزوير والمشاركة في أنشطة مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات وخرق التشريعات المنظمة لحيازتها ونقلها.
وشملت الأحكام كذلك عبد الرحيم بعيوي، شقيق عبد النبي بعيوي، الذي أدين بتسع سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته، من بين تهم أخرى، بالمشاركة في مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية بقصد إرضاء أهواء شخصية.
ومع انطلاق مرحلة الاستئناف، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه مداولات المحكمة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة للمتابعين والأسماء التي يشملها الملف.




