سياسة

التجمع الوطني للأحرار بآنفا في مأزق كبير

التجمع الوطني للأحرار بآنفا في مأزق كبير
يواجه حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مقاطعات آنفا بالدار البيضاء،مشاكل لا حصر لها ،وضعته في مأزق كبير على بعد شهرين من الانتخابات التشريعية المقبلة( 23شتنبر 2026).
الحزب الذي احتل المرتبة الأولى في الانتخابات الماضية ( 08شتنبر 2021)،والتي تميزت بإجراء الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية في وقت واحد،يدخل اليوم للانتخابات التشريعية لوحدها، وقد فقد قاعدة انتخابية مهمة،بعد هدم مجموعة من الأحياء العشوائية (حوالي 20 دورا عشوائيا )كانت تشكل خزانا انتخابيا يحصد الحزب منها آلاف الأصوات،منهاعلى سبيل المثال لاالحصر : دوار المخازنية( أكثر من 1000أسرة)،دوار الحاج احمد (مدام شوال)،دوار الجمل،لهجاجمة،بل حتى حي العنق المعقل الاساسي لمحمد الشباك البرلماني التجمعي الحالي والمرشح للانتخابات المقبلة،قد فقد فيها الحزب قاعدة كبيرة ،بعد الاختراق الذي تعرض له.
وبعد أن كانت مقاطعة آنفا تشكل الحلقة الأقوى داخل هذه الدائرة الانتخابية ،تحولت إلى الحلقة الأضعف،والأدهى من ذلك الحديث باللمز عن مشاكل أخرى تتعلق بملفات تدبيرية يضيق المجال للخوض فيها الآن .
أما بمقاطعة سيدي بليوط ،فإن مغادرة يوسف العلوي المحمدي للحزب،ودخوله غمار الانتخابات التشريعية باسم الاتحاد الدستوري،وجه ضربة قوية لحزب الحمامة،خاصة وأن العلوي الطبيب المعروف وسط الساكنة، والذي ترأس مقاطعة سيدي بليوط في الولاية الجماعية 2003_2009،يتوفر على قاعدة شعبية كبيرة سترحل معه إلى حزب الحصان وسيفقد الشباك مرشح الأحرار سندا قويا وخزانا كبيرا من الأصوات بهذه المقاطعة في معركته المقبلة.
نقطة القوة الوحيدة التي يتوفر عليها حزب الحمامة ،حاليا، هي مقاطعة المعاريف وهنا تطفو للسطح عقبة قديمة،تجعل انخراط هذه المقاطعة رهين بانخراط رئيسها عبد الصادق مرشد ،الذي لا يشكك أحد في ولاءه لحزبه،لكن منح التزكية للمرة الثالثة لمحمد الشباك،قد يشكل عقبة أمام الانخراط الكلي لمكونات القاعدة الانتخايية لمرشد الذي سيجد صعوبة كبيرة في إقناع مناصريه،بوضع هم يعرفون صعوبته.
أمام هذا الوضع ،ستجد المنسقة الإقليمية للحزب وعمدة المدينة نبيلة الرميلي،نفسها في مواجهة وضع صعب يهدد قوة الحزب،ويؤثر على مكانته،خاصة وأن الدائرة تعرف ترشيح أسماء وازنة من أحزاب في الاغلبية والمعارضة، لها حضور قوي ،والمنافسة بينهم ستكون شرسة

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى