مجتمع

الكارة بين تراكم النفايات وتراجع النظافة… وضع مقلق يفرض تدخلاً عاجلاً

 

تشهد عدد من أحياء مدينة الكارة، في الآونة الأخيرة، تدهوراً ملحوظاً في وضعية النظافة، حيث تتراكم الأزبال والنفايات بشكل يثير قلق الساكنة، ويعكس صورة غير لائقة عن المجال الحضري للمدينة.

هذا الوضع، الذي بات يؤرق المواطنين، لا يسيء فقط إلى جمالية الكارة، بل ينعكس سلباً على البيئة والصحة العامة، ويؤثر بشكل مباشر على جودة عيش الساكنة داخل الأحياء المتضررة.

ويرى عدد من المتتبعين أن استمرار هذا المشكل يرتبط بضعف مواكبة قطاع النظافة، وغياب برمجة فعالة ومستدامة للتدخلات الميدانية، إضافة إلى محدودية حملات التوعية والتحسيس بأهمية الحفاظ على الفضاءات العمومية ونظافة الأحياء.

وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الدعوات الموجهة إلى الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل والناجع، عبر تعزيز آليات المراقبة، وتكثيف عمليات جمع النفايات، مع إطلاق حملات تحسيسية منتظمة تستهدف مختلف الفئات، خاصة الشباب والتلاميذ، لترسيخ سلوك مدني مسؤول.

وتؤكد فعاليات محلية أن نظافة المدينة ليست مجرد خدمة تقنية، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع، من سلطات ومجالس منتخبة وساكنة، من أجل استعادة جمالية الكارة وضمان بيئة سليمة وصحية للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى