سياسة

مصطفى منضور يرفع شعار الحصيلة والكفاءة في مواجهة المال الانتخابي

 

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اختار مصطفى منضور، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، تقديم حصيلة خمس سنوات من العمل الميداني، مؤكداً أن العمل السياسي الحقيقي يقاس بالحضور والمواكبة والترافع، وليس بالشعارات أو المظاهر الانتخابية.

وقال منضور إن خمس سنوات شكلت بالنسبة إليه مرحلة من “الحضور الدائم والمواكبة والترافع”، من خلال متابعة أشغال اللجان والدورات، والتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى قضايا التجار والحرفيين والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، والدفاع عن مطالبهم.

وأكد أن الحصيلة التي تحققت خلال هذه الفترة تمثل ثمرة للثقة التي وضعها المواطنون، معتبراً أن العمل الميداني والتواصل المستمر يظلان أساس أي ممارسة سياسية مسؤولة.

وفي سياق حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد القيادي بحزب التقدم والاشتراكية على أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يبنى على الشعارات أو الوعود، وإنما يحتاج إلى الالتزام والمصداقية والنزاهة والوفاء والكفاءة، إلى جانب القدرة الفعلية على خدمة المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.

وانتقد منضور، في هذا السياق، بعض الأساليب التي ترافق الحملات الانتخابية، خاصة تنظيم الخرجات والأنشطة الترفيهية وتقديم الأكل والشرب، فضلاً عن ما وصفه بتوزيع المال الانتخابي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لاستمالة الناخبين أو بديلاً عن البرامج والحصيلة.

وأضاف أن اللجوء إلى هذه الأساليب لا يعكس، في نظره، قوة المترشح بقدر ما يكشف عن عجزه عن إقناع الناخبين ببرنامجه وحصيلته وكفاءته، داعياً المواطنين إلى الاحتكام إلى التجربة والإنجاز والمصداقية عند اتخاذ قرارهم الانتخابي.

كما أكد أن المواطن المغربي أصبح أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين من يشتغل لخدمة الصالح العام ومن يجعل من الانتخابات مناسبة لتحقيق مصالح شخصية، مشدداً على أن الذاكرة الانتخابية للمواطنين قادرة على استحضار الحصيلة والمواقف السابقة.

وفي الجانب المرتبط بنزاهة الاستحقاقات، دعا منضور الإدارة الترابية والجهات المختصة إلى القيام بدورها في مراقبة الممارسات الانتخابية والتصدي لكل ما يخالف القانون، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المترشحين ويعزز الثقة في العملية الانتخابية.

واختصر مصطفى منضور رسالته الانتخابية في مجموعة من الشعارات الواضحة: “لا للمال الانتخابي، لا للاستعراض، ولا للوعود المعسولة”، مقابل “نعم للحصيلة، نعم للكفاءة، نعم للمصداقية، نعم للنزاهة والوفاء، ونعم لخدمة المواطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى