سياسة

وفاة أمين هاشم شفيق.. مطالب بفتح تحقيق في ظروف الوفاة وسط تداول فرضية التسمم

 

توفي صباح اليوم أمين هاشم شفيق، البرلماني عن إقليم مديونة باسم حزب الاستقلال، ورئيس جماعة المجاطية، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، بعد معاناة مع المرض لم تدم طويلاً.

وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أفراد عائلته وذويه، وإلى زملائه وأصدقائه وكل من عرفه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وفي تطور يستدعي التوقف، أفادت مصادر مقربة من عائلة الراحل بوجود مطالب بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات وظروف وفاته، في ظل تداول حديث داخل محيط العائلة عن احتمال تعرضه لتسمم يُعتقد، وفق ما يتم تداوله، أنه قد يكون مرتبطاً بما تناوله من أكل.

غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حدود الساعة، غير مؤكدة، إذ لا تتوفر معطيات رسمية تثبت فرضية التسمم أو وجود شبهة جنائية، كما لم يصدر أي بلاغ رسمي يحسم في الأسباب الحقيقية للوفاة.

وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى على وجه السرعة قبل نحو شهر، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل متسارع. وحسب مصدر من العائلة، فقد شهدت حالته الصحية ليلة أمس تدهوراً كبيراً، ما استدعى التفكير في نقله إلى الطابق الثالث بالمستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج، غير أن عطلاً بالمصعد حال دون ذلك، ليتم إدخاله إلى جناح الولادة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأمام تضارب المعطيات وتعدد الروايات المتداولة، تبقى الكلمة الفصل للجهات المختصة، التي يظل بإمكانها تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، من خلال الفحوصات الطبية والخبرات اللازمة، في حال تم تقديم طلب رسمي بفتح تحقيق.

وإلى حين ظهور نتائج رسمية، فإن الحديث عن التسمم أو أي فرضية أخرى يظل مجرد احتمال غير مؤكد، ولا يمكن الجزم به أو تحميل أي جهة مسؤولية قبل استكمال الأبحاث والخبرات الطبية والقضائية اللازمة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى