عبد القادر بودراع.. “الورقة الرابحة” التي تربك حسابات الانتخابات وتُربك صمت “البام”

تتجه الأنظار داخل دائرة الحي الحسني بالدار البيضاء نحو عبد القادر بودراع، في ظل استمرار الغموض الذي يلف موقف حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص مرشحه الرسمي للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تساؤلات متزايدة حول الوجهة السياسية المقبلة لأحد أبرز الأسماء التي بصمت المشهد المحلي خلال السنوات الأخيرة.
ورغم أن حزب “البام” لم يحسم بشكل رسمي في مرشحه بالدائرة، إلا أن اسم عبد القادر بودراع يظل الأكثر تداولاً داخل الكواليس السياسية، بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي يتمتع به، والقاعدة الشعبية التي ظلت وفية له، ما يجعله رقماً صعباً في معادلة المنافسة على مقعد الغرفة الأولى.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن بودراع استطاع، على امتداد سنوات، بناء حضور سياسي وميداني قوي داخل منطقة الحي الحسني، مستفيداً من شبكة علاقات واسعة وقربه من عدد من الفعاليات المحلية، الأمر الذي يعزز من فرصه في أي استحقاق انتخابي مقبل، بغض النظر عن اللون السياسي الذي قد يحمله.
وفي المقابل، يزيد صمت حزب الأصالة والمعاصرة من منسوب الترقب والتأويلات، خاصة مع اقتراب موعد الحسم في الترشيحات، حيث يرى مراقبون أن أي قرار يخص عبد القادر بودراع قد يعيد ترتيب الأوراق داخل دائرة تُعد من بين أكثر الدوائر سخونة وتنافساً بالعاصمة الاقتصادية.
وبين الانتظار السياسي وحسابات الأحزاب، يظل السؤال مطروحاً بقوة: هل يواصل بودراع مساره من داخل “البام”، أم أن مفاجأة سياسية تلوح في الأفق قد تعيد رسم ملامح السباق الانتخابي بدائرة الحي الحسني؟




