الزيتي والسعدي.. ثنائي الحركة الشعبية يراهن على إعادة تشكيل المشهد السياسي ببرشيد

تتجه الأنظار إلى إقليم برشيد، حيث يراهن حزب الحركة الشعبية على استراتيجية جديدة لتعزيز حضوره الانتخابي، من خلال الدفع بثنائي يجمع بين الكفاءة الأكاديمية والخبرة الميدانية، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب موازين القوى السياسية، خاصة بمنطقة أولاد حريز.
ويتصدر هذا التوجه أمين الزيتي، رئيس الشبيبة الحركية وعضو المكتب السياسي للحزب، الذي يُعد من أبرز الوجوه الصاعدة داخل الحركة الشعبية. ويعزز مكانته توليه عضوية لجنة الانتخابات كأول رئيس لمنظمة شبابية ينضم إليها في تاريخ الحزب، في مؤشر على الثقة التي يحظى بها من قيادة الحزب، وعلى رأسها محمد أوزين. كما يتميز الزيتي بمسار أكاديمي لافت، بصفته باحثاً في سلك الدكتوراه في مجال التنمية الترابية بفرنسا، وحاصلاً على عدد من الشهادات العليا من جامعات دولية.
ومن جانبه، يمثل ياسين السعدي، المرشح المرتقب للحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم برشيد، ركيزة ثانية لهذا الرهان السياسي. ويجمع السعدي بين التكوين الأكاديمي في إدارة الأعمال وعلاقات العملاء، والخبرة المهنية، إذ يشغل منصب المدير العام لشركة “مازر تورز” للنقل، إضافة إلى عضويته بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، ما يمنحه معرفة دقيقة بقضايا الاستثمار والتنمية والاقتصاد المحلي.
ويعتبر متابعون للشأن السياسي المحلي أن هذا التقارب بين الزيتي والسعدي يعكس توجهاً داخل الحركة الشعبية نحو تجديد نخبها وتقديم رؤية تنموية جديدة، في أفق تعزيز حضور الحزب وإعادة رسم الخريطة الانتخابية بإقليم برشيد خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.




