العطواني الأب والابن على أعتاب “البام”؟ كواليس تحركات سياسية تثير الجدل بإقليم المحمدية

يتداول الشارع الفضالي بإقليم المحمدية خلال الأيام الأخيرة معطيات متقاطعة تفيد باقتراب التحاق العطواني الأب وابنه أمين العطواني بحزب حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة سياسية وصفت بـ”غير المفاجئة” لدى بعض المتتبعين، لكنها تطرح في الآن ذاته أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا التحول.
وبحسب مصادر محلية، فإن المعنيين بالأمر سبق لهما أن نشطا سياسياً تحت يافطة حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث تقلدا مهام تنظيمية وقيادية على المستوى الإقليمي، قبل أن تخفت بصمتهما تدريجياً داخل هياكل الحزب، ما فتح الباب أمام فرضية إعادة التموضع السياسي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وتعزز هذه التكهنات مع ترويج أخبار تفيد بإمكانية ترشح أمين العطواني للانتخابات المقبلة بإقليم المحمدية، في حال تأكد التحاقه الرسمي بـ”البام”، وهو ما من شأنه أن يعيد خلط الأوراق داخل الخريطة الانتخابية المحلية، خاصة في ظل احتدام التنافس بين عدد من الأسماء البارزة.
ويرى متتبعون أن مثل هذه التحركات تعكس دينامية سياسية متسارعة تعرفها الساحة الحزبية، حيث لم يعد الانتماء الحزبي ثابتاً بقدر ما أصبح خاضعاً لحسابات انتخابية وتحالفات ظرفية، تفرضها موازين القوى وتطلعات الفاعلين السياسيين.
وفي انتظار تأكيد أو نفي هذه المعطيات من الجهات المعنية، يبقى الشارع المحلي في حالة ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط تساؤلات حول تأثير هذه التحولات على المشهد السياسي بإقليم المحمدية.




