حملة أمنية بمولاي رشيد تضيق الخناق على مروّجي الخمور والمخدرات وتلقى إشادة واسعة من الساكنة

شهدت منطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مع بداية الأسبوع الجاري، حملة أمنية مكثفة باشرتها مصالح الأمن، استهدفت مروّجي المشروبات الكحولية والمخدرات، في إطار جهود تعزيز الأمن ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
ووفق معطيات متداولة، فقد شملت هذه التدخلات الأمنية عدداً من النقاط والأحياء التي كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة، حيث عملت العناصر الأمنية على تكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة، إلى جانب تنفيذ عمليات ميدانية أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في ترويج الممنوعات، مع حجز كميات من المشروبات الكحولية والمواد المخدرة، فضلاً عن أسلحة بيضاء يشتبه في استعمالها في أعمال إجرامية.
وتأتي هذه الحملة الأمنية استجابة لانشغالات المواطنات والمواطنين، الذين عبّروا في مناسبات عدة عن قلقهم من بعض السلوكات الإجرامية المرتبطة بترويج المخدرات واستهلاك الكحول في الفضاءات العامة، وما يرافقها من مظاهر تهدد الإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية.
وقد خلفت هذه العمليات ارتياحاً واسعاً في صفوف ساكنة مقاطعة مولاي رشيد، حيث عبّرت فعاليات جمعوية وعدد من المواطنين عن إشادتهم بالمجهودات الأمنية المبذولة، منوهين بالتحركات الميدانية المتواصلة لعناصر الأمن الوطني، وبالدور الذي تقوم به رئاسة المنطقة الأمنية في التفاعل مع شكايات الساكنة وتعزيز الحضور الأمني بمختلف النقاط السوداء.
وأكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن استمرار مثل هذه الحملات من شأنه الإسهام في الحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية وتحديات اجتماعية متزايدة.




