حزب التقدم والاشتراكية بسيدي البرنوصي يستنكر “حملات التشهير” ويؤكد اللجوء إلى القضاء دفاعاً عن منتخبيه

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بسيدي البرنوصي بلاغاً استنكارياً عبّرت فيه عن رفضها الشديد لما وصفته بـ”الادعاءات المغرضة والأخبار الزائفة” التي استهدفت منتخبي الحزب بمقاطعة سيدي البرنوصي عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن تلك الممارسات تندرج ضمن حملات تشهير وإساءة مجانية تمس بصورة المنتخبين وسمعتهم.
وأكدت الكتابة الإقليمية، في بلاغها، أن منتخبي الحزب ظلوا أوفياء للقيم التي يؤسس عليها حزب التقدم والاشتراكية، والمتمثلة في النزاهة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة وخدمة الصالح العام، مشددة على أن الحملات التي تستهدفهم لن تؤثر على رصيد الثقة والاحترام الذي راكموه لدى ساكنة المنطقة بفضل التزامهم الأخلاقي والسياسي.
واعتبر الحزب أن أساليب التشهير والتنمر السياسي وترويج الإشاعات والأخبار الزائفة تمثل انحداراً خطيراً في مستوى النقاش العمومي، وتمس بقيم التنافس الديمقراطي السليم الذي يفترض أن يقوم على احترام المؤسسات والأشخاص والاحتكام إلى الحجة والبرهان.
كما شددت الكتابة الإقليمية على أن استهداف منتخبي الحزب لا يسيء إليهم فقط، بل يطال أيضاً مؤسسة مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي باعتبارها مؤسسة دستورية منتخبة، بما قد يؤثر على جهود تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة والعمل المؤسساتي.
وفي هذا السياق، أعلنت الكتابة الإقليمية إدانتها القوية لكل أشكال القذف والإساءة والاتهامات المجانية التي طالت منتخبي الحزب، معبرة عن اعتزازها بما وصفته بنزاهة واستقامة المنتخبين في أداء مهامهم وخدمة قضايا الساكنة.
ودعت الهيئة الحزبية مكتب مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية سمعة المجلس وصيانة كرامة أعضائه وهيبة المؤسسة، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظها بحقها الكامل في اللجوء إلى كافة المساطر القانونية والقضائية دفاعاً عن سمعة الحزب ومنتخبيه وترسيخاً لسيادة القانون وربط الحرية بالمسؤولية.
وختمت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بسيدي البرنوصي بلاغها بالتأكيد على استمرار الحزب في نهجه القائم على العمل الجاد والمسؤول والتدافع الديمقراطي النزيه، بعيداً عن المزايدات والأحكام الجاهزة، إيماناً منه بأن الأخلاق السياسية واحترام المؤسسات يشكلان أساس بناء الثقة وترسيخ الممارسة الديمقراطية السليمة.




