عيد الأضحى ينعش أسواق الأضاحي بجهة الدار البيضاء-سطات وسط وفرة في العرض وحركية متزايدة

مع اقتراب موعد عيد الأضحى، بدأت أجواء الاستعداد للمناسبة الدينية تطبع المشهد داخل ضيعات وفضاءات بيع الأضاحي بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث تتعالى أصوات الأغنام وسط حركة متزايدة للزبناء الراغبين في الاستفسار عن الأسعار، ومقارنة السلالات، وحجز الأضاحي بشكل مبكر.
وتشهد مختلف فضاءات البيع بالجهة حركية متنامية يوما بعد يوم، في ظل إقبال الأسر على اقتناء الأضاحي أو تأمينها مسبقا عبر دفع تسبيقات مالية، تفاديا للاكتظاظ الذي تعرفه الأسواق الكبرى خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.
وفي إطار الاستعدادات لتأمين تموين الأسواق، تتوفر جهة الدار البيضاء-سطات على 89 فضاء مخصصا لبيع الأغنام والماعز، إضافة إلى ثلاثة فضاءات مؤقتة تم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة، وفق معطيات تم عرضها خلال اجتماع تتبع وضعية تموين الأسواق وتطور العرض والطلب المنعقد مؤخرا بالرباط.
كما تم تعزيز العرض بإحداث أربعة أسواق متنقلة تابعة للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، موزعة على مناطق بنسليمان والجديدة وأولاد عزوز وأنفا، بهدف تحسين ظروف التسويق وتقريب الخدمات من المستهلكين.
وفي فضاءات بيع بمديونة وأولاد زيان، بدأت أولى مؤشرات الحركة التجارية تظهر بشكل واضح، حيث تتوافد الأسر للاستفسار حول الأسعار والسلالات المتوفرة، بينما يعمل المربون على تنظيم الفضاءات لتسهيل عمليات البيع وتفادي الضغط المرتقب قبيل العيد.
وأكد عدد من المهنيين أن سلالتي “الصردي” و”البركي” تظلان الأكثر طلبا من طرف المستهلكين، فيما تتراوح الأسعار عموما ما بين 3000 و7000 درهم، حسب الوزن والسلالة وجودة الأضحية.
ويرتقب أن يعرف العرض وفرة مهمة هذه السنة، إذ تشير معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء-سطات إلى توفير أكثر من 1.1 مليون رأس من الأغنام و45 ألف رأس من الماعز، في سياق تعبئة مختلف المتدخلين لضمان تموين منتظم للأسواق، تنفيذا للبرنامج الوطني الرامي إلى إعادة تكوين القطيع الوطني وضمان استدامة قطاع تربية المواشي.
ومع اقتراب موعد العيد، يتوقع أن تتسارع وتيرة الإقبال على فضاءات البيع المنظمة، وسط أجواء تعكس عودة الطقوس المرتبطة بعيد الأضحى واستعداد الأسر المغربية لهذه المناسبة الدينية والاجتماعية.




