من مكتب التحقيق بالدار البيضاء إلى سجن العرجات.. تطورات مثيرة تلاحق قاضيًا بعد تسريب مكالمات

في تطور أثار اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط القضائية والرأي العام، قررت الجهات القضائية المختصة إيداع قاضٍ للتحقيق كان يزاول مهامه بالمحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، سجن العرجات ضواحي الرباط في حالة اعتقال، وذلك على خلفية ملف بات يحظى بمتابعة كبيرة بالنظر إلى طبيعته وحساسيته.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن القضية عرفت منعطفًا جديدًا عقب انتشار تسجيلات صوتية نُسبت إلى المعني بالأمر، قيل إنها تتعلق بمحادثات مع صانع المحتوى المقيم بكندا هشام جيراندو، وهو ما عجّل، وفق مصادر متطابقة، بإعادة تقييم مسار الملف واتخاذ إجراءات قضائية جديدة.
وبحسب المعطيات نفسها، فقد تقرر متابعة القاضي المعني في إطار المساطر القانونية الجاري بها العمل، قبل أن يُتخذ قرار بإيداعه السجن في انتظار استكمال مجريات التحقيق التي تشرف عليها الجهات القضائية المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط.
وأعاد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول تداعيات تسريب المعطيات والتسجيلات في القضايا ذات الطابع القضائي، وحدود تأثيرها على مسارات البحث والتحقيق، في وقت يترقب فيه الرأي العام ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية خلال الأيام المقبلة، مع التأكيد على أن المسطرة القضائية لا تزال جارية وأن الحسم النهائي يبقى من اختصاص القضاء.




