رحيل الإعلامي شهاب زريوح.. القناة الأولى تفقد صوتًا مهنيًا ووجهًا إعلاميًا راقيًا

ببالغ الحزن والأسى، تلقّى الوسط الإعلامي المغربي خبر وفاة الإعلامي والصحافي المهني شهاب زريوح، أحد الوجوه البارزة في تقديم نشرات الأخبار بالقناة الأولى، في خبر شكّل صدمة لزملائه ومحبيه ولكل من تابع حضوره الإعلامي الهادئ والرصين على مدى سنوات.
وبرحيل الراحل، يفقد المشهد الإعلامي الوطني أحد الأصوات المتميزة التي طبعتها المهنية العالية والأخلاق الرفيعة، حيث عُرف الراحل بأسلوبه المتزن في تقديم الأخبار، وحضوره الهادئ الذي جعل منه شخصية إعلامية تحظى باحترام واسع داخل الوسط الصحافي وخارجه.
ولم يكن شهاب زريوح مجرد مقدم نشرات أخبار، بل كان نموذجًا للإعلامي المتخلق والمتواضع، الذي نسج علاقاته المهنية والإنسانية بكثير من الاحترام والتقدير. فقد ترك لدى زميلاته وزملائه صورة الإنسان النبيل، الهادئ، والوفي لقيم المهنة، بعيدًا عن الأضواء المصطنعة أو البحث عن الظهور.
كما تميز الراحل ببحة صوته الخاصة التي أصبحت علامة فارقة لدى متابعي القناة الأولى، إلى جانب كفاءته اللغوية، خاصة في اللغة الإنجليزية، حيث كان يُعتمد عليه في إنجاز الحوارات وترجمة المضامين الإعلامية من الإنجليزية إلى العربية بدقة واقتدار، ما جعله من الكفاءات المهنية المتميزة داخل المؤسسة الإعلامية الوطنية.
ويجمع من عرفوا الفقيد على خصاله الإنسانية النبيلة، من طيبة وتواضع وخجل جميل كان يسبقه في كل لقاء، إضافة إلى ابتسامته الهادئة التي ظلت جزءًا من شخصيته المحبوبة لدى زملائه ومعارفه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الأسرة الإعلامية المغربية، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرته وأهله وذويه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




