استحواذ مصري على فندق “موفنبيك” بالدار البيضاء ينعش الاستثمار الفندقي بالمغرب

دخل قطاع الفنادق بالمغرب مرحلة جديدة من الدينامية الاستثمارية، عقب الإعلان عن مشروع استحواذ تقوده مجموعة مصرية على فندق Mövenpick Hotel Casablanca، في خطوة تعكس تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالسوق السياحية الوطنية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى التي يستعد المغرب لاحتضانها، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
وتشمل عملية الاستحواذ مختلف الأصول المادية وغير المادية المرتبطة بالنشاط الفندقي للفندق، والتي تعود ملكيتها حاليا إلى شركة Sanlam Maroc وفرعها Luxor، بما في ذلك الأصول العقارية والتجارية الخاصة بالمؤسسة الفندقية، في إطار نقل شامل لملكية النشاط الفندقي إلى المجموعة المستحوذة.
وتنشط شركة “لوكسور”، التابعة لـ“سانلام المغرب”، في مجال الفندقة وتدبير المشاريع السياحية التابعة للمجموعة، حيث ساهمت خلال السنوات الماضية في إدارة عدد من الاستثمارات المرتبطة بالقطاع السياحي والفندقي بالمملكة.
أما المجموعة المستحوذة، Pickalbatros Holding for Financial Investments، فهي شركة مصرية تتخذ من العاصمة القاهرة مقرا لها، وتُعد من أبرز الفاعلين في مجال تطوير وتسيير المؤسسات الفندقية، سواء داخل مصر أو بالمغرب، حيث تسعى إلى توسيع حضورها بالسوق السياحية المغربية التي باتت تستقطب اهتمام كبريات المجموعات الإقليمية والدولية.
وفي السياق ذاته، تم إحداث شركة مغربية جديدة تحمل اسم Albatros Prestige Group، يوجد مقرها بمدينة مراكش، وذلك خصيصا في إطار هذه العملية الاستثمارية، وفق المعطيات المعلنة بشأن الصفقة.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها القطاع السياحي المغربي، في ظل الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة، وتنامي الطلب على البنيات الفندقية الراقية، خاصة بمدن الدار البيضاء ومراكش وأكادير وطنجة، استعدادا للتظاهرات الرياضية والاقتصادية الدولية المقبلة.
كما تؤكد هذه العملية أن المغرب أصبح وجهة استراتيجية للاستثمارات الفندقية الأجنبية، بفضل الاستقرار الذي تعرفه المملكة، والبنية التحتية السياحية المتطورة، إلى جانب الرؤية التي تراهن على جعل السياحة أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.




