الجامعة الملكية للغوص تحتفي بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في يوم مفتوح بالدار البيضاء
تجربة غوص فريدة ودورات تكوينية ومسابقات وطنية بمشاركة واسعة من مختلف جهات المملكة

احتضن المسبح الأولمبي للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء يوماً مفتوحاً مخصّصاً للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، المنتمين للجمعية المغربية للأشخاص ذوي القدرات الخاصة، وذلك احتفاءً بـ اليوم العالمي للإعاقة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة السنوية التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة التحت مائية، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الاستفادة من تجربة غوص فريدة، تجمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي، في ظل الاهتمام المتزايد بهذه الرياضة خلال السنوات الأخيرة.
كما استفاد أطر الجمعية المغربية للأشخاص ذوي القدرات الخاصة من دورة تكوينية متخصصة في مجال الغوص والسباحة تحت الماء، تروم تأهيلهم للمساهمة في تطوير هذه الرياضة على المستوى الوطني، وتعزيز دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف الأنشطة الرياضية.
وعرف اليوم المفتوح أيضاً تنظيم مسابقة وطنية في الغوص الحر لفائدة عشاق الرياضات التحتمائية، في صنفي كتمان النفس الثابت (apnée statique) وكتمان النفس المتحرك (apnée dynamique)، حيث شارك متنافسون من مختلف ربوع المملكة ومن الجنسين، وتم تسجيل أرقام تبشر بمستقبل واعد لهذا الصنف الرياضي.
كما تميزت الدورة باستكمال تدريبات مجموعة من الحكام للحصول على درجة حكم وطني في الغوص الحر، إلى جانب تسليم شواهد لمدربين في تخصص الغوص الحر بالمسابح (درجة أولى)، وذلك وفق لوائح المنظمة الدولية للغوص والأنشطة التحتمائية CMAS.
وعكست فعاليات هذا اليوم التزام الجامعة الملكية للغوص بتعزيز الرياضات تحت المائية بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، لاكتشاف عالم الغوص وتطوير قدراتهم في بيئة رياضية آمنة وشاملة.






