فيدرالية اليسار ببوزنيقة تدخل على خط أزمة النقل العمومي وتطالب بحماية حق المواطنين في التنقل

أصدرت حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع بوزنيقة، بيانًا عبّرت فيه عن قلقها الشديد إزاء التطورات التي رافقت انطلاق خدمة حافلات النقل العمومي الجديدة بإقليم بنسليمان، وما شهدته من توتر بعد منع بعض مهنيي سيارات الأجرة للحافلات من دخول مدينة المحمدية.
وأكد الحزب في بيانه تضامنه الكامل مع ساكنة إقليم بنسليمان، خاصة الطلبة والعمال والفئات الهشة التي تعاني يوميًا من أزمة النقل، معتبرًا أن الحق في التنقل حق أساسي لا يمكن أن يبقى رهينًا بالصراعات والمصالح الضيقة.
كما أدان فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي ما وصفه بـ”السلوك غير المقبول” المتمثل في اعتراض طريق الحافلات ومنعها من أداء مهامها، مشددًا على أن مثل هذه الممارسات تمس بحقوق المواطنين وتعطل مصالحهم اليومية.
وحمل البيان مؤسسة “ارتقاء” جزءًا من المسؤولية بسبب ما اعتبره غيابًا للتواصل الجدي والاستعداد الكافي لتدبير هذا الورش الحيوي، بما يضمن انطلاق الخدمة في ظروف سليمة تحفظ كرامة المواطنين وتحترم مختلف المتدخلين.
ولم يفت الحزب تحميل السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل عمالة المحمدية وعامل إقليم بنسليمان، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، بسبب ما وصفه بالتقصير في ضمان السير العادي لخدمة عمومية أساسية وعدم التدخل الحازم لحماية حق المواطنين في التنقل وضمان احترام القانون.
ودعا البيان إلى:
ضمان السير العادي والفوري لحافلات النقل العمومي دون عرقلة.
فتح حوار مسؤول مع جميع المتدخلين بعيدًا عن منطق الابتزاز وفرض الأمر الواقع.
ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة في ما وقع من تجاوزات.
وختم فرع بوزنيقة بيانه بالتأكيد على وقوفه إلى جانب الساكنة، داعيًا مختلف القوى الحية والغيورة إلى الدفاع عن الحق في نقل عمومي كريم باعتباره حقًا أساسيًا للمواطنين.




