“البام”يعود إلى نقطة الصفر في اختيار وكلاء اللوائح بجهة الدار البيضاء-سطات

تشهد عملية تزكية وكلاء اللوائح الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات حالة من الجدل الداخلي، في ظل معطيات تشير إلى إعادة فتح النقاش حول عدد من الأسماء التي تم التوافق بشأنها خلال اجتماع سابق.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التزكيات التي جرى التداول بشأنها خلال اجتماع عقد بفيلا عبد الرحيم بنضو لم تحظ بإجماع نهائي، بعدما طُرحت تحفظات من طرف بعض الجهات التنظيمية داخل الحزب بخصوص عدد من المرشحين، سواء من حيث معايير الاختيار أو الخلفيات المرتبطة ببعض الأسماء.
وأضافت المصادر أن الاجتماع، الذي حضرته الأمينة العامة للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب سمير كودار، ومحمد حموتي، وهشام المهاجري، خصص لبحث جزء كبير من لوائح الترشيح الخاصة بجهة الدار البيضاء-سطات، في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
غير أن التطورات التي أعقبت الاجتماع، تشير إلى بروز تحركات واتصالات داخلية جديدة، أعادت طرح عدد من الأسماء للنقاش، بعد تسجيل ملاحظات تتعلق بالماضي الانتخابي لبعض المرشحين، أو بمدى انسجامهم مع توجهات الحزب، أو بوجود اعتراضات من مسؤولين جهويين ومحليين.
وتؤكد نفس المصادر أن هناك توجهاً داخل الحزب نحو إعادة تقييم بعض الترشيحات، بهدف تعزيز معايير الكفاءة والنزاهة والجاهزية لخوض المنافسة الانتخابية، وتفادي أي اختيارات قد تثير جدلاً داخلياً أو تؤثر على صورة الحزب خلال الحملة المقبلة.
وفي حال تأكد هذا المسار، فإن عدداً من الدوائر الانتخابية بجهة الدار البيضاء-سطات قد تعود إلى مرحلة التنافس الداخلي، بعد أن كان يُعتقد أن ملف التزكيات قد حُسم بشكل شبه نهائي خلال الاجتماع المذكور.
ومن المرتقب أن تحسم الأيام القليلة المقبلة في الصيغة النهائية للوائح الحزب، في ظل استمرار المشاورات بين القيادة الوطنية والقيادات الجهوية والإقليمية، قبل الإعلان الرسمي عن أسماء وكلاء اللوائح المعتمدين لخوض الاستحقاقات المقبلة.



