جمعية سفراء الخير تفتح نقاش التمكين الاقتصادي للشباب بمولاي رشيد

في سياق تنزيل العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، وضمن دينامية تروم تعزيز جسور الثقة بين الشباب والمؤسسات، نظمت جمعية سفراء الخير، بتنسيق مع منصة الشباب لعمالة مقاطعات مولاي رشيد ومؤسسة الشباب مولاي رشيد، لقاءً تواصلياً تحت شعار: “دور منصة الشباب في التمكين الاقتصادي والاجتماعي”، وذلك بفضاء دار الشباب مولاي رشيد.
وشهد هذا اللقاء حضوراً مؤسساتياً وازناً، تميز بمداخلات نوعية لعدد من الفاعلين في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث تم تسليط الضوء على مختلف الآليات والبرامج الرامية إلى دعم الشباب وتمكينهم من الاندماج الفعلي في النسيج الاقتصادي.
وشكل اللقاء منصة تفاعلية مفتوحة للنقاش، استعرض خلالها المتدخلون أبرز سبل الدعم المتاحة، مع التركيز على أربعة محاور استراتيجية تشمل تعزيز قدرات الشباب عبر التكوين والمواكبة، وتشجيع ريادة الأعمال من خلال دعم المشاريع المبتكرة، وتيسير الولوج إلى فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاقتصادي، إلى جانب ترسيخ دور الشباب كفاعل محوري في التنمية المحلية.
وأكد رئيس المكتب الوطني لجمعية سفراء الخير أن هذا الموعد التواصلي يندرج ضمن رؤية استراتيجية تسعى إلى إرساء نموذج جديد للعمل الجمعوي قائم على المهنية والنجاعة، وربط طموحات الشباب بالإمكانيات التي تتيحها البرامج العمومية، وعلى رأسها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومنصات الشباب، بما يعزز فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي المستدام.
وخلص المشاركون إلى أن نجاح مختلف البرامج التنموية يظل رهيناً باعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تجمع بين المؤسسات العمومية والمجتمع المدني، مع التأكيد على أن منصات الشباب تمثل رافعة أساسية لتقديم حلول عملية ومواكبة فعالة تستجيب لانتظارات الشباب وتدعم مساراتهم المهنية والاجتماعية.
شهد اللقاء، الذي احتضنه فضاء دار الشباب مولاي رشيد، مشاركة فاعلة ومداخلات نوعية لعدد من الفاعلين المؤسساتيين، من بينهم سعيد طراوا، رئيس قسم الشؤون الاجتماعية بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، وحسن رزق، رئيس مؤسسة “نجم”، وأمين معتصم، مدير منصة الشباب، حيث ساهمت تدخلاتهم في إغناء النقاش وتسليط الضوء على سبل تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي لفائدة الشباب.





