ليلة سوداء على جيوب المغاربة: أسعار المحروقات ترتفع مجددًا وتؤجج موجة الغلاء!

عرفت أسعار المحروقات بالمغرب ارتفاعًا جديدًا ابتداءً من ليلة أمس الثلاثاء، في خطوة مفاجئة زادت من قلق واستياء المواطنين، خصوصًا في ظل التكرار المتسارع لهذه الزيادات خلال فترة زمنية قصيرة.
وحسب معطيات متطابقة من مهنيي القطاع، فقد ارتفع سعر الغازوال بحوالي 1,70 درهم للتر، ليستقر في حدود 14,52 درهم، فيما سجل البنزين زيادة بلغت 1,57 درهم، ليصل إلى 15,52 درهم للتر، وهو ما يعكس استمرار المنحى التصاعدي للأسعار.
هذه الزيادة ليست الأولى، بل الثانية خلال شهر مارس، ما يرفع إجمالي الزيادات إلى أزيد من 3,70 درهم بالنسبة للغازوال و3,01 درهم للبنزين في أقل من 15 يومًا، وهو رقم صادم يعكس حجم الضغط الذي تعيشه القدرة الشرائية للمغاربة.
وتتجاوز آثار هذه الزيادات محطات الوقود لتطال مختلف مناحي الحياة اليومية، حيث يُرتقب أن تنعكس بشكل مباشر على أسعار النقل والمواد الاستهلاكية والخدمات، مما ينذر بموجة غلاء جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
في المقابل، تتصاعد تساؤلات الشارع حول أسباب هذا الارتفاع المتتالي، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية، ودعوات متزايدة لتدخل حكومي عاجل من أجل ضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي ظل هذا الواقع، يجد المواطن المغربي نفسه مرة أخرى في مواجهة مباشرة مع موجة غلاء متصاعدة، دون أفق واضح لانفراج قريب.




