الاتحاد المغربي للشغل يطالب بتحسين أوضاع عمال النظافة بالدار البيضاء وإدراج ملفهم المطلبي في دفتر التحملات الجديد

يواصل المكتب النقابي لعمال قطاع النظافة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة الدار البيضاء، تحركاته من أجل تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لعمال النظافة بجماعة الدار البيضاء، عبر تقديم ملف مطلبي جديد إلى رئاسة الجماعة، يدعو إلى فتح حوار اجتماعي عاجل حول عدد من المطالب الأساسية.
وحسب ما جاء في الوثائق الموجهة إلى المسؤولين، فإن الملف المطلبي يتضمن مطالب جوهرية، في مقدمتها الزيادة العامة في الأجور بنسبة 50% لفائدة مختلف فئات العاملين بالقطاع، بما في ذلك السائقون وعمال الكنس والحمالة والتقنيون ورؤساء الفرق، إضافة إلى إحداث تعويضات جديدة تتماشى مع طبيعة العمل الشاق والخطِر، مثل تعويضات الأخطار، والعمل في الظروف الملوثة، وكذا منح خاصة بالسكن والتنقل والتغذية.
كما شدد ممثلو العمال على ضرورة تحسين مجموعة من التعويضات المرتبطة بالعمل، من بينها الرفع من قيمة تعويض النقل، وتعويضات العمل الليلي وأيام الأعياد، إلى جانب مراجعة منحة الدخول المدرسي ومنحة عاشوراء، والرفع من قيمة منحة عيد الأضحى والسلف المرتبطة بها.
وفي الشق الاجتماعي، دعا الملف المطلبي إلى إرساء تغطية صحية شاملة عبر نظام تعاضدي (Mutuelle)، وإحداث نظام تكميلي للتقاعد بشراكة مع الصندوق المهني المغربي للتقاعد، فضلاً عن تحسين منح التقاعد والوفاة والدعم الاجتماعي، بما يضمن كرامة العامل واستقرار أسرته.
كما تضمن الملف مطالب تنظيمية وإدارية، من بينها إدماج العمال المستوفين للشروط القانونية، وتسوية وضعية المترقين، وتعميم التكوين المستمر، وإحداث لجنة خاصة لمراقبة شروط الصحة والسلامة المهنية، مع توفير المعدات الضرورية وضمان جودتها.
وفي مراسلة رسمية موجهة إلى رئيسة جماعة الدار البيضاء، أكد المكتب النقابي أن هذه المطالب تأتي في سياق ارتفاع تكاليف المعيشة، وحرصًا على تحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة عمال النظافة، داعيًا إلى عقد اجتماع مستعجل لبحث الملف والتوصل إلى حلول توافقية.
واختتمت المراسلة بالتأكيد على أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها تعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل هذا القطاع الحيوي، وضمان استمرارية خدمات النظافة التي تُعد ركيزة أساسية في الحفاظ على نظافة المدينة وتحسين جودة عيش الساكنة.




