ثانوية “صلاح الدين الأيوبي” ترى النور بسيدي علي بن حمدوش وتُنهي رحلات الدراسة نحو أزمور

تستعد جماعة سيدي علي بن حمدوش لاستقبال مشروع تربوي طال انتظاره، بعد التأشير على إحداث ثانوية تأهيلية جديدة ستحمل اسم “صلاح الدين الأيوبي”، بتمويل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ثمرة مسار من الترافع قاده رئيس المجلس الجماعي عبد الإله لفحل بنشرقي لدى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب الإعلان عن طلب عروض إنجاز الأشغال خلال شهر مارس 2026، على أن تنطلق الأوراش مطلع أبريل المقبل، بهدف افتتاح المؤسسة مع الدخول المدرسي 2026/2027. وبذلك، سيُطوى ملف معاناة عشرات التلاميذ الذين كانوا يقطعون المسافات يومياً صوب أزمور لمتابعة دراستهم الثانوية، بما يحمله ذلك من أعباء مالية ونفسية تؤثر على مسارهم الدراسي.
المؤسسة الجديدة لا تعني فقط إضافة بنية تعليمية، بل تمثل مكسباً استراتيجياً للمنطقة، يعزز العدالة المجالية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص. فتقريب خدمات التعليم الثانوي من الأسر يسهم في محاربة الهدر المدرسي، ويدعم استقرار التلاميذ، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتحصيل والنجاح.
ويعكس هذا المشروع توجهاً واضحاً نحو تمكين الجماعات القروية وشبه الحضرية من التجهيزات الأساسية الضرورية، وترجمة فعلية لشعار أولوية التعليم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
خطوة تنموية نوعية تُحسب للساكنة ولجميع المتدخلين، وتؤكد أن الاستثمار في المدرسة هو استثمار في مستقبل المنطقة بأكملها.




