غرق سفينة شحن قبالة سواحل العيون يستنفر السلطات البحرية… وإنقاذ جميع أفراد الطاقم

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، في بيان رسمي نشره وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، عن غرق السفينة التجارية “DURA BULK”، التي ترفع علم بنما، مساء يوم السبت 28 فبراير 2026، قبالة سواحل العيون، وذلك أثناء توجهها نحو الميناء المحلي.
وأوضح المصدر ذاته أن السفينة كانت محملة بشحنة من مادة “الكلنكر” السائب، حيث وقع الحادث إثر تسرب للمياه إلى داخل هيكلها، ما عجل بإعلان حالة الطوارئ البحرية، واستنفار مختلف المتدخلين لبدء عمليات البحث والإنقاذ بشكل فوري.
وفي هذا السياق، استجابت السلطات المختصة بسرعة لنداء الإغاثة، إذ باشرت فرق الإنقاذ البحرية عمليات مكثفة بعين المكان، أسفرت عن إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، الذين ينحدرون من جنسيات أجنبية متعددة، حيث جرى نقلهم إلى اليابسة، وتقديم الإسعافات والرعاية الطبية واللوجستية اللازمة لهم في ظروف وصفت بالجيدة.
وأكدت الوزارة أن التنسيق لا يزال متواصلاً مع مختلف السلطات المحلية والهيئات البحرية الدولية المختصة، لمتابعة تطورات هذا الحادث البحري، مبرزة أنه تم فتح تحقيق عاجل لتحديد الأسباب الكامنة وراء غرق السفينة، وكذا الكشف عن ملابساته، مع التركيز على مدى احترام إجراءات السلامة والأمن البيئي المعمول بها أثناء نقل الشحنات الثقيلة.
ويشار إلى أن مادة “الكلنكر” تُعد من المكونات الأساسية في صناعة الإسمنت، إذ تتكون من حبيبات صلبة رمادية داكنة يتم إنتاجها عبر حرق خليط من الحجر الجيري والطين في أفران خاصة، قبل أن تُطحن لاحقًا مع الجبس لإنتاج الإسمنت البورتلاندي، الذي يشكل مادة رئيسية في قطاع البناء، ما يمنح هذه الشحنة أهمية اقتصادية بالغة.




