سباق رئاسة الوداد يشتعل.. سبعة مرشحين يتنافسون وأنس كرامي يلوح بمشروع رياضي يقوده باتشيكو

دخل نادي الوداد الرياضي مرحلة حاسمة ستحدد ملامح مستقبله خلال السنوات المقبلة، بعدما فتح باب التنافس على رئاسة النادي وسط تطلعات جماهيرية واسعة لإحداث تغيير حقيقي يعيد الفريق إلى سكة الألقاب، بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج وارتفاعًا في سقف الانتقادات الموجهة للتسيير الرياضي والإداري.
وتزداد أهمية هذا الاستحقاق بالنظر إلى حجم التحديات التي تنتظر الرئيس المقبل، سواء على مستوى إعادة الاستقرار داخل النادي، أو بناء فريق قادر على استعادة بريق الوداد محليًا وقاريًا، وهو ما جعل الجماهير تركز على البرامج والمشاريع أكثر من تركيزها على الأسماء.
وفي هذا السياق، أعلن نادي الوداد الرياضي، في بلاغ رسمي، توصله بسبعة طلبات للترشح لمنصب رئيس النادي، أودعت بمقر الفريق بعد استيفاء الإجراءات القانونية، بما فيها تصحيح الإمضاء. وتضم اللائحة كلاً من ياسين سعد الله، وأنس كرامي، وعصام لعسل، وإبراهيم العسري، إلى جانب عطيل توزر، وحسن حرير، ومحمد العلام، الذين تقدموا أيضًا بطلبات الانخراط بالتزامن مع إيداع ملفات ترشحهم.
وأكد النادي التزامه الكامل بالقوانين والأنظمة الداخلية، موضحًا أن جميع طلبات الانخراط وملفات الترشح المستوفية للشروط ستعرض على أنظار الجمع العام المقبل بعد استكمال مسطرة البت فيها.
وبالتوازي مع انطلاق السباق الانتخابي، بدأت تتكشف ملامح بعض المشاريع التي يحملها المرشحون، حيث يتردد بقوة اسم أنس كرامي باعتباره من بين أبرز المتنافسين على رئاسة النادي، في ظل حديث متداول عن توصله إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو لتولي قيادة الفريق في حال انتخابه رئيسًا للوداد.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن مشروع كرامي يقوم على إعادة بناء الفريق وفق رؤية تقنية واضحة، ويضع التتويج بلقبي البطولة الاحترافية وكأس العرش في مقدمة أهدافه، مع ربط استمرار الطاقم التقني بتحقيق الأهداف المسطرة، في توجه يعكس السعي إلى ترسيخ ثقافة النتائج وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي المقابل، ترى أوساط ودادية أن الرئيس المقبل لن يُقاس فقط بقدرته على استقطاب الأسماء الكبيرة، بل بامتلاكه مشروعًا متكاملًا يعالج الملفات المالية والإدارية والرياضية، ويعيد الثقة بين مختلف مكونات النادي، ويؤسس لمرحلة جديدة تعيد الوداد إلى موقعه الطبيعي في واجهة كرة القدم المغربية والإفريقية.
ومع اقتراب موعد الجمع العام، يبقى الحسم بيد المنخرطين، الذين سيكونون أمام مسؤولية اختيار القيادة القادرة على تحويل الوعود الانتخابية إلى مشروع عملي يعيد للنادي استقراره وهيبته وطموحه في المنافسة على جميع الواجهات.




