الدار البيضاء: ليالي رمضان.. المقرئون المغاربة يضفون روحانية خاصة على صلاة التراويح

تتلألأ نجوم عدد من المقرئين المغاربة خلال ليالي شهر رمضان المبارك، حيث يستقطب هؤلاء القراء آلاف المصلين يومياً لأداء صلاة التراويح، لا سيما خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل، التي تشهد إقبالاً مكثفاً على بيوت الله.
وفي مختلف أحياء مدينة الدار البيضاء، يقصد المصلون مساجد بعينها بحثاً عن أصوات ندية لمقرئين يتميزون بجودة التلاوة، وحسن الأداء، والتمكن من أحكام التجويد وضوابط القراءة، ما يضفي أجواءً إيمانية خاصة تساعد على الخشوع والتدبر.
وفي كل حي تقريباً، يبرز مسجد اشتهر بإمامه ذي الصوت الشجي، حيث يتوافد عليه المصلون قبل دقائق من أذان العشاء أملاً في الظفر بمكان داخل المسجد، للإنصات إلى تلاوات قرآنية عذبة تطمئن لها القلوب وتخشع لها النفوس.
ومع هذا الإقبال المتزايد خلال الشهر الفضيل، يسطع نجم عدد من المقرئين الذين تتحول أصواتهم إلى عامل جذب رئيسي، في مشهد رمضاني سنوي يعكس عمق ارتباط المغاربة بالشعائر الدينية وحرصهم على أداء صلاة التراويح في أجواء روحانية مميزة.
كازاوي ستنشر طيلة شهر رمضان المبارك سلسلة من المقالات الخاصة حول المقرئين المغاربة، إلى جانب حوارات وآراء تسلط الضوء على تجاربهم ومساراتهم في خدمة كتاب الله.




