الحق في السكن اللائق بين الخطاب والواقع محور ندوة حقوقية بالمحمدية وشهادات مؤثرة لضحايا الهدم بكريان البرادعة بالمحمدية

نظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية، يوم الأحد 15 فبراير الجاري، ندوة عمومية تحت عنوان “الحق في السكن اللائق بين الخطاب والواقع”، وذلك بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بعالية المحمدية، في سياق النقاش المتواصل حول إشكالات السكن وسياسات إعادة الإيواء.
وعرفت الندوة مشاركة عدد من الفاعلين الحقوقيين والمتتبعين للشأن المحلي، إلى جانب حضور متضررين من عمليات الهدم ونزع الأراضي، حيث قدمت شهادات حية لضحايا هذه الإجراءات، مسلطة الضوء على الأوضاع الاجتماعية والإنسانية التي تعيشها ساكنة “كريان البرادعة”، باعتبارها نموذجاً لحالات النزوح القسري المرتبطة بمشاريع التهيئة الحضرية.
وسبق تنظيم الندوة وقفة احتجاجية خاضتها ساكنة البرادعة فوق الأرض التي كانت تحتضن منازلهم، عبروا خلالها عن رفضهم الترحيل إلى العالم القروي، مطالبين بحلول سكنية تحفظ كرامتهم وتضمن إدماجهم داخل النسيج الحضري للمدينة. وقد عرفت هذه الوقفة تطويقاً أمنياً.
ويُذكر أن “كريان البرادعة” شُيّد قبل حوالي 120 سنة بمدينة المحمدية، ويقع ضمن المدار الحضري، ما يطرح، حسب المتدخلين، تساؤلات حول جدوى خيارات الترحيل نحو مناطق قروية بعيدة، ومدى احترامها للحق في السكن اللائق كما تنص عليه المواثيق الوطنية والدولية.




