صحةمجتمع

جهة الدار البيضاء–سطات تحتضن انطلاقة خدمات 67 مركزًا صحيًا عبر 6 جهات بالمملكة

 

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، اليوم الجمعة 16 يناير الجاري، على إعطاء انطلاقة خدمات 67 مركزًا صحيًا حضريًا وقرويًا موزعة على ست جهات بالمملكة، وذلك من المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “مولاي التهامي (أولاد عزوز)” بإقليم النواصر، بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات السيد محمد امهيدية، وعامل إقليم النواصر السيد جلال بنحيون، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين.

وتندرج هذه العملية في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في سياق مواصلة البرنامج الحكومي لتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي بمختلف أقاليم المملكة.

وعلى مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، تعزز العرض الصحي بدخول 18 مؤسسة صحية حيز الخدمة، شملت مراكز صحية حضرية وقروية، ومراكز للتشخيص، ووحدات للمستعجلات الطبية للقرب، موزعة على أقاليم النواصر، المحمدية، سطات، الجديدة، سيدي بنور وبرشيد. وستستفيد من خدمات هذه المؤسسات ساكنة تناهز مليونًا و88 ألف نسمة، يؤطرها 142 مهنيًا من مهنيي الصحة.

كما تم إعطاء انطلاقة خدمات 7 منشآت صحية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، همّت أقاليم شفشاون، العرائش، الحسيمة وطنجة، إضافة إلى مركز لإعادة التأهيل بالقصر الكبير، لفائدة ساكنة يقدر عددها بأكثر من 117 ألف نسمة، تحت إشراف 46 مهنيًا صحيًا.

وبجهة كلميم–واد نون، دخلت 4 مؤسسات صحية حيز الخدمة بإقليم كلميم، تشمل مستوصفات ومراكز صحية قروية، ستستفيد منها ساكنة تناهز 4513 نسمة، يؤطرها 8 مهنيين للصحة.

أما جهة درعة–تافيلالت، فقد تعزز عرضها الصحي بدخول 11 مؤسسة صحية جديدة حيز الخدمة، موزعة على إقليمي ورزازات وتنغير، وتشمل مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات، لفائدة أزيد من 77 ألف نسمة، تحت إشراف 47 مهنيًا صحيًا.

وفي جهة مراكش–آسفي، تم إعطاء انطلاقة خدمات 18 مؤسسة صحية، همّت عمالة مراكش وأقاليم آسفي، اليوسفية، قلعة السراغنة والحوز، وستستفيد منها ساكنة يفوق عددها مليونًا و571 ألف نسمة، يشرف عليها 60 مهنيًا للصحة.

كما تعزز العرض الصحي بجهة سوس–ماسة بدخول 9 منشآت صحية حيز الخدمة، موزعة على عمالة أكادير إداوتنان وأقاليم شتوكة آيت باها وطاطا، لفائدة ساكنة تقدر بأزيد من 856 ألف نسمة، يؤطرها 99 مهنيًا من مهنيي الصحة.

وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين، وتحسين الولوج إليها وجودتها، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية الصحية، إلى جانب تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.

وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها حرصت على تجهيز هذه المنشآت بمعدات طبية حديثة وعالية الجودة، وتعبئة موارد بشرية مؤهلة، من أجل تقديم سلة خدمات صحية متكاملة تشمل الفحوصات الطبية العامة، العلاجات التمريضية، تتبع الأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وصحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، إضافة إلى أنشطة التوعية والتحسيس، واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى