شؤون محلية

ابن كيران يضع حدا لعدم الاستقرار بمجلس مقاطعة عين الشق بالدارالبيضاء

نشر محمد شفيق ابن كيران رئيس مجلس مقاطعة عين الشق بالدارالبيضاء ،تدوينة طويلة ،ازال فيها اللبس، على مايتم تداوله داخل مقاطعة عين الشق، من أخبار واشاعات مرتبطة بإبعاد عبد اللطيف الناصري نائبه الثاني.
ومما جاء في تدوينة ابن كيران :

“حرصًا على مبدأ الوضوح، واحترامًا لساكنة مقاطعة عين الشق، وتفاديًا لكل أشكال التأويل والجدل غير المفيد، أؤكد بصفتي رئيس مقاطعة عين الشق ما يلي:

إن تدبير الشأن المحلي بالمقاطعة يقوم على الانضباط، الانسجام، والعمل الجماعي المسؤول داخل فريق واضح الرؤية، موحد الهدف، ومُنخرط بشكل كامل في خدمة الصالح العام.

وبناءً على معطيات مثبتة، وتقديرًا للمصلحة العامة، تقرر وضع حدٍّ لأي تشويش من شأنه المساس باستقرار العمل داخل المجلس أو إرباك برنامج عمل المقاطعة.

وإذ أوضح أن نزول أي شخص من قطار العمل لا يؤثر إطلاقًا على مسار قطار التنمية، فإن هذا الأخير ماضٍ بثبات، لأنه قطار يعرف وجهته، ويقوده التزام جماعي واضح مع الساكنة.

أجدد التأكيد أن المقاطعة ليست مجالًا للمناورات أو الحسابات الضيقة، بل فضاء للعمل الجاد والمسؤول، وأن منطق الوضوح والحزم سيظل هو الإطار الناظم لتدبير المرحلة.

قطار التنمية بعين الشق مستمر،
والتركيز سيبقى منصبًا على خدمة المواطن،
بعيدًا عن أي نقاش جانبي أو تشويش متعمد.
قال الله تعالى:
﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾
صدق الله العظيم.”
انتهت التدوينة، وانتهت معها مرحلة من عدم الاستقرار، الذي طبع مجلس مقاطعة عين الشق،بسبب التصرفات المشينة لنائب الرئيس،حسب تعبير مصدر متتبع ،نائب بمرتبة رئيس، منحت له فرصة العمر ،بصلاحيات لا حصر ،حسب ذات المصدر،لكنه أهدرها في معارك مفتعلة، مع الجميع بلا استثناء، حلفاء وخصوم،وختمها بالشروع في هدم البيت على جميع ساكنيه،وقد شبه المصدر السابق العلاقة بين الرئيس ونائبه بالمثل المغربي الدارج الذي يقول ” أنا باللقمة لفمو وهو بالعود لعيني”.
ولنا عودة للموضوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى