المؤسسة العلمية بالمغرب في صلب الإصلاح وتعزيز الأمن الروحي: ندوة علمية بجامعة الحسن الأول بسطات

احتضن المدرج الرئيسي لكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بمدينة سطات، يوم أمس الثلاثاء 23 دجنبر 2025، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف صباحًا، ندوة علمية وازنة تحت عنوان: “المؤسسة العلمية بالمملكة المغربية ورؤيتها في الإصلاح تحقيقًا للأمن الروحي وتنميةً للمجتمع”.
ونُظّمت هذه الندوة من طرف المجلس العلمي المحلي لإقليم سطات، بشراكة مع المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء–سطات، وذلك تفعيلاً لمضامين الرسالة الملكية السامية بمناسبة إحياء ذكرى مرور 15 قرنًا على مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وعرفت الندوة حضورًا نوعيًا ومتميزًا، حيث أطر أشغالها الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى بالرباط، إلى جانب رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء–سطات، ورئيس المجلس العلمي الجهوي لمدينة آسفي، فضلاً عن رؤساء المجالس العلمية المحلية بكل من سطات وبرشيد وبني ملال والحي الحسني. كما شهدت مشاركة عدد من الأئمة المرشدين، والأئمة والخطباء والمؤذنين، إضافة إلى القيمين الدينيين والفاعلين في الحقل الديني.
وتناولت المداخلات العلمية إبراز مكانة المؤسسة العلمية المغربية في تحقيق الأمن الروحي، وصيانة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة في ظل إمارة المؤمنين، مع تسليط الضوء على الجهود العلمية والفكرية التي تبذلها المجالس العلمية الجهوية والمحلية في تسديد التدين وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وشكل هذا اللقاء العلمي مناسبة للتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسة العلمية في مواكبة الإصلاح الديني وتعزيز الاستقرار الروحي والفكري، بما يسهم في تنمية المجتمع ويكرس النموذج المغربي في تدبير الشأن الديني، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.





